.
تشهد بلادنا اليوم إنهيار إقتصادي كبير في ظل تغيرات في رئاسة مجلس الوزراء الذي لم يمضي على وتعيينه مجرد بضعة أيام،حتى زادت الحياة إلى الأسوأ أكثر ما كانت عليها سابقاً،مماجعل الناس يشعرون بأن هناك أزمة غذائية مرتقبة خصوصاً مع قرب شهر رمضان المبارك الذي تكثر فيه إقبال الناس على شراء المواد الغذائية من اجل قضاء ايام شهر رمضان المبارك في منازلهم وبين أولادهم بعد غياب فترة طويلة التي تعتبر من بعد عيد الأضحى المبارك إلى نهاية شهر شعبان يقضون هذه الفترة في العمل في المدن اليمنية ثم يعود لكي يصومون شهر رمضان بين ارقاربهم، وذويهم .
يجب على رئيس الحكومة الجديد أن يتدارك الوضع الاقتصادي قبل الإنهيار المستمر في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية الذي تعتبر من أولويات الحكومة في اجتماعها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بأن يكون الجانب الإقتصادي من أهم الأشياء المنظورة بين أيدي رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك،ولكن لم يرى المواطن الغلبان الذي انهكه الغلاء المعيشي الفاحش الذي جعله يتوقع من حدوث أزمة غذائية خلال الأيام القادمة،ولابد على الرئاسي وحكومته الشرعية المعترف بها دولياً ايجاد الحلول المستعجلة قبل إندلاع ثورة شعبية كبيرة لا سمح الله.
الجميع يشكو من الأوضاع المعيشية التي تعد هي العقده الرئيسيه أمامهم بسبب عدم قدرتهم على توفير متطلبات اسرهم حتى وصل الأمر إلى البعض منهم يلغي بعض الوجبات والبعض الآخر بدأ يفكر في عملية الانتحار لأنها أفضل طريقة للتخلص من الحياة وهم يرون أفراد عائلتهم يتضررون جوعاً بسبب الغلاء المعيشي الفاحش الذي لم يستطيعوا شراء بعض الأشياء الأساسية التي تعد من أهم المتطلبات وهي كا السكر والزيت والدقيق لكي يسدو بها رمق أطفالهم من الجوع وكذلك الدواء لمن يعانون من أمراض مزمنة فتزداد فوق المعاناه معاناة افيقوا قبل ضربة الفاس في الرأس لأن الجميع لم يعادون تحمل أكثر من ذلك ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.