سما نيوز

الغرفة التجارية الصناعية بلحج و هيمنة الرجل الواحد خارج إطار القانون .. مابني على باطل فهو باطل !!!!

.

تحدثنا في موضوعنا السابق عن الهيمنة الانفرادية على الغرفة التجارية و التحكم بقراراتها و مقدراتها من قبل الفرد الواحد يتصرف فيها حسبما يشاء و يعبث بها كيفما يشاء ، و كل هذا جاء بسبب الاختيارات الارتجالية لتحديد مصير الغرفة ، و كيفية السير بها بحسب الأهواء و الأمزجة و الولاءات الشخصية خارج إطار القانون ، الأمر الذي أدى بها في نهاية المطاف إلى مصيرها المجهول الذي عانت و تعاني و ستعاني منه لسنين طوال بسبب ما نتج عن ذلك العبث الممنهج المفرط ، و الغير مدروس و المخالف لقانون الغرف التجارية المعمول به في البلاد من تدمير لكيان اقتصادي شامخ و الحبس و التحقيق مع من ارتكبوا هذا الجرم الفاحش بحق هذا الصرح العملاق الذي بات اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة و صدق القائل : و لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ”

و ها نحن نرى اليوم ، و بنفس الإصرار و التعنت على مخالفة القانون و بدلٱ من إعادة الاعتبار للغرفة التجارية الصناعية بلحج و ذلك بوضع النقاط على الحروف في إعادة الحق إلى نصابه و الاحتكام إلى القانون و شرعيته المنتخبة ، و بحسب ما ينص عليه قانون اتحاد الغرف التجارية الصناعية و اللوائح المنظمة لعمله ، هانحن نرى و بنفس الطريقة و الأسلوب السابق مداواة الخطأ بالخطأ و إحلال رجل بدلٱ عن رجل في إمعان واضح بأن تسقى الغرفة من نفس الكأس الذي سقيت منه المرة الأولى لينتهي المظاف بأن يمحى ما تبقى للغرفة التجارية الصناعية بلحج من أطلال يمكن لنا تدارك أمرها و ترميمها و إعادة تأهيلها رويدٱ رويدٱ إذا أعدنا لها اعتبارها و سرنا بها في الطريق الصحيح الذي كان ينبغي أن تسير فيه منذ الوهلة الأولى لتفعيلها في فترة ما بعد الحرب

تجار في حوطة لحج يقولون أنهم و بعد أن طفح بهم الكيل و بلغ السيل الزبا نتيجة للعبث الممنهج الذي كان حاصلٱ في الغرفة التجارية طالبوا لجنة التجار و الممثلة ببن دول و علي البلعسي و آخرين بضرورة تصحيح وضع الغرفة التجارية الصناعية بلحج وفقٱ لقانون اتحاد الغرف التجارية المعمول به في البلاد حتى تصلح الأمور و تعود الغرفة إلى حالتها الطبيعية التي كانت معروفة بها منذ نشأتها الأولى .. مشيرين إلى أن ما تم حاليٱ من تكليف في الغرفة التجارية بلحج خارج القانون يجعل الصراع و الإشكالية تستمر و تزداد سوءٱ .. مطالبين بإعادة النظر في ذلك و بما يضع النقاط على الحروف أمتثالٱ للقانون

و نتيجة لذلك نقول: أما آن الأوان لأن نعود للحق و نحتكم له ؟ .. و هذا ما سنفتتح به موضوعنا القادم بإذن الله تعالى ، فانتظرونا لأن للحديث بقية !!!!!