. بلغني من بعض الخيرين ان بعض الشخصيات التربوية المحسوبة على مكتب التربية والتعليم ومجلس اولياء الأمور بمديرية الشيخ عثمان اعتبرت دفاعي عن حقوق الطفل وعلى وجه الخصوص الأطفال في المناطق شديدة الفقر تحريضا ضد العملية التعليمية ، وذلك حسب تصوري قمة الإفلاس في التفكير النقدي والمنطقي . حقوق الطفل خط احمر تدخل في اطار حقوق الإنسان ، بل أن الشرعة الدولية افردت لها الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل في عام 1989م وصادقت عليها بلادنا في 1/5/199م وصارت جزءا من التشريع اليمني النافذ . من موقعي كناشط اجتماعي وحقوقي وعامل مع الطفولة والشباب منذ عام 2000م ، وأمين سر سابق لمجلس اولياء الأمور بمديرية الشيخ عثمان ، ورئيس قطاع التعليم والشباب في المكتب التنفيذي للإتحاد الوطني لتنمية المناطق الأشد فقرا في اليمن ومنسق المجلس الإستشاري بحي السيسبان اقول ان عدم احترام وتلبية حقوق المعلم هو انتهاك لحقوق الطفل ، ورداءة البيئة التعليمية هي انتهاك لحقوق الطفل ، والإصرار على الزام اولياء الأمور بدفع مبلغ 1000ريال شهريا على كل طفل يتعلم لتغطية رواتب المعلمين المتعاقدين على الرغم من وجود اتجاه الإعفاء لغير القادرين هو انتهاك لحقوق الطفل ، وان القرارات التي لاتخدم تحقيق المصلحة الفضلى للطفل تحت اية مبررات ومن اي كائن تكون هي انتهاك لحقوق الطفل. وانهي خطابي واقول للمفلسين الذين يتهمونني بالتحريض ان انتهاك حقوق الطفل هو نشر ممنهج للجهل في المجتمع وخطر على امن المجتمع والأمن القومي لأن الأطفال هم شباب المستقبل وبهم نبني او ندمر المجتمع. والله من وراء القصد. عادل فرج ناشط اجتماعي وحقوقي