سما نيوز

في منشور له .. الصحفي الجنوبي عمر بلعيد ” في شبوة إعلام دعائي يفتقد للمعايير

في منشور له .. الصحفي الجنوبي عمر بلعيد ” في شبوة إعلام دعائي يفتقد للمعايير
سمانيوز/شبوة/فواد داؤد

 

في منشور له نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي الواتس آب و سطره تحت عنوان ” في شبوة إعلام دعائي يفتقد للمعايير ” قال الصحفي الجنوبي ” عمر بلعيد ” :

بعد اجتياح شبوة قام الأخوان بتأسيس إعلام دعائي لغرض التضليل على الجرائم التي تقترفها مليشياتهم يوميآ ضد أبناء المحافظة ، إذ قاموا بجمع المفسبكين من أنصارهم من كل فج عميق و صرفوا لهم أموالآ طائلة من إيرادات المحافظة …

و أردف الصحفي عمر بلعيد في منشوره قائلآ : هؤلاء المفسبكين.أسسوا شبكات و مواقع أخبارية كثيرة لغرض نشر الدعاية و الكذب و ممارسة الإعلام الدعائي و التضليل و حمل المباخر و قرع الطبول للتنمية الزائفة التي يتغنى بها الإخوان ليل نهار أما بترقيع خط هنا أو سفلتة طريق هناك أو إنارة شارع أو افتتاح ميناء ، كل هذا لا يساوي قطرة دم أهدرتها قواتهم و إرهابهم بغير حق ، كل هذا لا يساوي دمعة طفل يتيم ذهب والده و عاد جثة هامدة ، أو دمعة أرملة شهيد فقدت بعلها أو أب مكلوم أو أم ثكلى فقدا فلذات أكبادهما …

و يواصل عمر بلعيد منشوره مستهجنآ أفعال أولئك الإعلاميين الذين جعلوا من أنفسهم مطايا للركوب و أدوات لتلميع أسيادهم بينما يدسون رؤوسهم في الرمال عندما يرتكب أولئك الأسياد لأي فعل قبيح أو تعرض أحد أبناء شبوة لمظلومية حيث قال: لقد صدق هؤلاء المفسبكون الإخوانيون أنفسهم بأنهم إعلاميون ملتزمون بالنزاهة و شرف الكلمة ، و هيهات لهم ذلك فعندما يستشهد شاب أعزل و في وضح النهار ستجد المفسبك الإخواني يدس رأسه في التراب كالنعامة مجردآ من شرف المهنة و النزاهة و ينكشف المستور و تسقط الأقنعة ، و عندما تنقطع المياه أو الكهرباء في شبوة لأكثر من أسبوع يبتلع الإعلامي الإخواني لسانه لأنها ستنقطع الصرفة ، أما إذا انطفأت الكهرباء في عدن و لو لساعات تجده يطلق لسانه الطويل كالحرباء

و يختتم الصحفي الجنوبي عمر بلعيد منشوره بالتوضيح حول الإعلام الحقيقي الذي ينتهج شرف و أمانة الكلمة و الإعلام الدعائي الذي يتخذ من الأباطيل و الأراجيف الزائفة طريقآ لتضليل العامة من الناس و ذلك بقوله : أن هؤلاء المفسبكين الإخوانيين لن يصدقهم و يتبعهم إلا قطيع من الناس لا يعرفون حقيقتهم و لا يعرفون أن الصحافة و الإعلام براء منهم براءة الذئب من دم يوسف – عليه السلام – لأن إعلامهم إعلام دعائي و الفرق بين الدعائي و بين الصحفي الملتزم بشرف المهنة هي جملة معايير .. فالمعايير الحقيقية مجالها الإعلام و أساليب التضليل مجالها الدعاية حيث يجرى الفرز بين الصحفي و بين المشتغل بالدعاية ..
فالصحفي يتعامل مع الخبر بصدق ليوفر للناس مناخآ صحيآ ..
أما الدعائي مقاييس النجاح عنده مرتبط بالربح و إذا اشترك الإثنان في مؤسسة إعلامية فالدعائي يسلك نهجآ مضللآ لا يربطه بشرف مهنة الإعلام علاقة و لا يلتزم بها ، إذ يتعامل مع الرأي و الدين و السياسة و الثقافة بأنها مجرد سلعة مطلوب الترويج لها و بيعها في الأسواق