سما نيوز

أصبحنا نعيش زمن الخداع

.

.

الخداع الإسترتيجي هو لعبة عصرية لتتويه الراي العام والسلطات بمفاهيم حماسية ظاهرها انتصار لقضية وباطنها خديعة ماكرة تحقق فعل مغاير عبر تغرير يولدضغط شعبي يحقق مصلحة عدو اعد نفسه ليكون صدمه نفسية تؤل الى اسقاط نظام.او قيم ومبادئ لدول و جماعات لم.تعد نفسها لاحتمالية الحرب والخدعة او الحرب والجرعة والفعل المرادمنه الاستئثار بالسلطة عبر الدم والدمار والحصار واحتلال البلدان والاستعانة باعداء الأمة ومن له مصلحة بضرب الاسلام وتمزيق المسلمين بحروب داخلية اوخارجية وفقا لاسترتيجية الخدعة والفزعة والنصرة ونوضح ذلك بمثال يبسط الفهم ان هناك.عصابه استأجرت عصابة اخرى وذهب الجميع للادعاء ان ارض مواطن يحتاج الى مناصرته وفي الطرف الأخر العصابة المتفق معها والممارسه للاجرام بدون حق وكلا منهم يمارس استرتيجية الخداع لتحقيق مصالحة فتنشاحرب بين الجانبين تؤل الى نهب الارض والسيادة وتؤل المحاكمة والملكية بالتخابر والخداع ممن لايملك لمن لا يستحق مقابل مبالغ مالية او تقاسم.المصالح بينهما بنما صاحب الحق مندهش ويتفرج لماستؤل اليه الخدعة .

وفي أمثلة اخرى لاسترتيجية الخدعة وردت في سورة يوسف ناخذ الاية 31
ا .(فلماسمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وءاتت كل واحده منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه أكبرنه وقطعن ايدهن ) وهذا يدل على الخبرة في استغلال العواطف وشد الانتباه وتتويه الاحداث بحدوث اللدهشة الذي احدثت قطع الأيادي دون تركيز اواحساس او انتبه لماسيحدث فكانت.النتيجة صدمة نفسية وخزوة تتطلب نسيان مافعلته إمرأة العزيز من خطيئة مروادة يوسف عن نفسه بالحدث الإكبار والأكبر .

فهل سيجد العقل المناصر والمنصرف الى مالات التغرير والناتجة ممن لا ثقة لهم ولاعهد بانهم انصار الاسم الظاهر والفعل الفاضح ،يحاصرون ويدمرون مدينة تعز منذ سبع سنوات ولا يرق لهاجفن ليأتي دور الخداع الاسترتيجي المحتمل للمحتل ولكل مسلم وعربي الحق في مناصرة القضية الفلسطنية بمايضمن حقه و سلامة ارضه وعرضة ودينة
ونحن هنا لانحاكم نوايا الاخرين بقدر ما نتوقى خديعة الجرعة للتحول اليمن الى بطون خاوية
وحرب داوية وهلاك وفساد احدثه الانقلابيون الحوثراني الباغي على الشرعية الدستورية .

ليكون حديثنا من منطلقات
تلك المفاهيم ومجريات. المناورات والاعلام المخادع. فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمكر السيئ لايحيق الا باهله .