سما نيوز

زمن الزعيم باعوم في الساحة الجنوبية عهد ذهبي وجيل ناصع بكل المواصفات والمقاييس والنضال السلمي الحثيث

مشكور المليشي

لعل الساعة تتراجع
الئ الوراء ولعل البوصلة تتجه الئ مكانها الصحيح ولعل الزمن يرجع كما كان سابقا ايام العهود المارثونية ولعل الساعات تعود الئ ناقوسها بكل الافآت والمقاييس
الذهبية والنضال السلمي الحثيث بفرملة وصدق نوايا وحب الوطن وشائعات نموذجها النفاث الذي رسم شرح ترويقي
وابتسامة كان نصابها السلم والعدد البهيظ في السلم الاجتماعي في كل مواصفات يحذوا بها السلم والنصوع في جيل ذهبي يعيد صوره في حاضرنا المفتن في كل أروقة الوطن وكل جدرانه الذي نقش عليه لا للسلم في زمن فقد فيه الامل عن وطن سابه أسخف الناس في زمن العنجهية والتشرذم في

أوساط المجتمع المدني والعسكري والمدني الذي نماه فكرهم عن كل الغوالب السياسية ، داعبني الفكر والعقل والروح السلمية والعهود والمواثيق أن يعود الزمن الجميل الذي سماه اغلب الناس زمن جميل بكل ما تعني به الكلمة من معنئ بكل الصفات والمقاييس الذهبية والنضالية الذي كانت وستكون محفوفة بكل الصفات السلمية الذي كانت بمثابة نقطة رادعة لبعض المشوهين لحياة الزعيم باعوم الحافلة بالعطاء والتضحية والانسجامية مع حيات الناس كانت خارجيا ام داخليا والمضاهرات الحافلة بالسلم والتعايش بين الناس ورفض أرباب مناطقية وجحافل غزو مارق مريب بل كان مدلل في

ساحات السلم الاجتماعي والعيش السياسي في ذاك العهد الإدلوجي النابض في قلب كل جنوبي عاشر عهد الزعيم الجنوبي الثائر باعوم الرجل المفدئ صاحب العهد الذهبي الهادف لتحقيق بوتقة من الانتصارات المتتالية في السلم العلني في تلك الفترة الذهبية الناصعة مقرونة بهذه الفترة المليئة والمضرجة بالدماء والتبعية والموالاة والغزو الخارجي والمناكفات السياسية والتباينات الذي ضهرة غوها في

وسط الحمة التي كانت تتكنئ في زمن جميل ومزدهر لزعيم عاصر كل المماحكات السياسية وإننا نستطرد من خلال هذه الآفة والافات الخطيرة الذي ضهرت غوها في كل الأطر ذات المعاني الرخيصه جعلت كل مقوماتها للتفرق والخلاف ورفض المحاذير القانونية التي تبناها تيارات سياسية خارجة عن القانون الدولي المألوف في تصميم الجميع خارج عن الدوله والوطن فالزمن الذي فرش بكل بساتينه المتنوعة في عهد زعيم الجنوب التواق إلئ الحرية في عهد العدالة والمساواة

_زمن الزعيم باعوم زمن طويل ومزدهر حافل بكل مقومات الحياة الناجحة_ والمرضية للجميع والتوافقية لمن عاش في عهده لعل الزمن يرجع في مخيلات سابقة ووعوده النابضة والحثيثة لعودة السلم الاجتماعي والسياسي ففتقد في مخيلاته الحالية التي تبناها جماعات متطرفه عابت السلم والأمن الاجتماعي المرضي للجميع