سما نيوز

باختصار هذا ما يجري في ارشيف فرع هيئة الأراضي وبعلم كل قيادات الفرع*.

.

*أرضية على شارع مناسب أو في موقع مهم ولها قيمة كبيرة مثلا مليون ريال سعودي ويكون صاحبها او مشتريها اما مغترب او مسافر او مات هناك من يجمع المعلومات بالتنسيق مع المهندسين وقيادة الفرع يتم الاتفاق مع (صاد) من السماسرة او الحاشية المقربين والمرتبط ارتباط قوي وضمن اللوبي ويعمل ملف مزور باسمه وعن طريق الباب الخلفي يتم إدخال الملف المزور واخذ وسرقة الملف الأصلي الصحيح، بعد ذلك يذهب (صاد) ويتفق مع مشتري يسمونه (بسعر عرطه) ويبيعها ان كان قيمتها مليون ريال سعودي يبعها بخمسمائه او ستمائه الف ريال سعودي فيعطيه المشتري عربون ويذهب فيما بعد لاستخراج ترخيص بنا من الأشغال ولأن الأشغال متفقين مع فرع الهيئة يطلبون تأكيد فرع الهيئة عن ان الملف هذا صحيح ويعطون مذكرة لفرع الهيئة بطلب التأكيد وحين يصل الطلب لفرع الهيئة يحيل المدير العام الطلب للارشيف الذي يؤكد ان الشخص الجديد (صاد) ملفه موجود برقم كذا ومرجع كذا* *وبطاقة مالية كذا فيرد فرع الهيئة بجميع هذه البيانات فيتم استخرج ترخيص البناء والمذكره للحالمي فينزل لحمايتة والعمل في الارضية ويبني المشتري خمسة او ثمانية دور ويتم استكمال المبايعة في قلم التوثيق وبدء إجراءات نقل الملكيه ويستلم (صاد) باقي ثمن الارضيه ويتقاسمها مع اللوبي المتفق معه داخل الهيئة وخارحها وهذه كلها قامت على ملف مزور تم إدخاله للارشيف وكذلك يتم تسجيل الملف المزور في السجلات أما في الفراغات التي تترك بين الأسطر بين كل مرجع ومرجع في صفحات السجل او يتم المسح بالماسح الأبيض وتسجيل العقد المزور* ، *وكان من سابق لايستطيعون الوصول إلى تزوير البطاقة المالية لكن يبدو في الاونه الاخيره يزورون كل شي* .
*إلى هنا والأمر يبدو طبيعي لكن متى تبدأ تسخن الأحداث، حينما يأتي صاحب الملف الأصلي الذي كان مطمئن ان وثائقة سليمة وصحيحة و معه ملف أصل والنسخة الثانية الأصل بالارشيف فإن كان (سين) يعرف موقع* *ارضيته فيذهب لكي يبني او ليراها او يبيعها ليجد انها مبنيه كذا دور او فيها عمال يشتغلون فيذهب يشتكي للامن او النيابة او المحكمة او اي جهه والتي بدورها تطلب إفادة فرع هيئة الأراضي بمذكرة مكتوبة فيقوم المدير العام باحالة الطلب للارشيف والذي يفيد ان ملف (سين) الأصلي الأول غير موجود في الأرشيف وان ملف (صاد) طبعا المزور برقم كذا مرجع موجود في* *الأرشيف وبعد هذا التأكيد تبدأ المأساة فبموجب هذا التأكيد الذي يرد على ضوئه المدير العام للجهة يعتبر ملف (صاد) الموجود في الأرشيف صحيح وسليم ورسمي وهو ملف مزور تم إدخاله من الباب الخلفي الباب (الخرخوري) بينما ملف (سين) الصحيح والاصلي يتحول إلى مزور وغير رسمي لأنه غير موجود في الارشيف وهو تم سرقته أما من الباب الخرخوري أو أخذه موظف الأرشيف معه في الكيس عند مغادته العمل*.
*ويستمر (سين) في المشارعة أما أمام النيابة أو المحكمة التي تقوم بإدخال فرع هيئة الأراضي كمالك للأرض فيأتي ممثلها (مدير إدارة السجل العقاري)!!!!!!!*
*فيقف ويدافع على الملف الذي بالارشيف وأنه الرسمي بينما ملف (سين) الصحيح تقف ضده الهيئة في المحاكم والنيابات ويستمر التقاضي وتكون النتيجة اما الحكم لصالح هيئة الأراضي (وصاد) صاحب الملف الذي بالارشيف وفي احسن الاوضاع تعويض سين صاحب الملف المسروق من الأرشيف وأسوأ الظروف يتم حبسه بموجب تأكيد إدارة* *وارشيف الهيئة لان ملفه غير موجود في أرشيف الهيئة جميع الإدارات الأخرى تقول اااامين بعد تاكيد الارشيف لأنهم يعرفون ان السائق الخاص للمدير العام ورفيق دربه هو أهم موظف في الأرشيف ورفيق دربه الثاني مدير السجل العقاري ولذلك يتحاشون نفوذهم وعلاقاتهم وأصبح الموظفين يخافون بشكل لا يمكن تصوره و كل من يتكلم أو يقول لا أو تسرب أي معلومات منه يتم الاتفاق على ابعاده او تغييره او محاربته وهكذا تتم الكثير من الأمور في فرع هيئة الأراضي*.