بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وبه نستعين ولا عدوان الا على الظالمين.
أما بعد نحن أسر شهداء اغتيالات الضالع،اذ نؤكد على استنكارنا بالقرار الذي من شأنه انزال القتله الذين قتلوا أباؤنا وإخواننا وابناؤنا وكوادرنا وهو ما يجعلنا متحفظين أشد التحفظ والوقوف ضد انزالهم عدن وبحسب طلب الجزائيه،
وكيف يتم أمر كهذا بدون الحصول على ظمانات تؤمن أسر الشهداء وفي ظروف معلومه ،وفي وقت لم يسلم بعض القتله ومنهم ماجد عبدالله حسين وعامر عبد الصفي وشايف علي شايف الموقوفين في معسكر بدر،ولازالوا محميون، وغياب غيرهم من الفارين في الداخل والخارج من وجه العداله، وبما يثير الشك أن المجرمين لازالوا محميين،
وباعتراف من قبض عليهم ان الذين مونوا وحرضوا لازالوا بعيدا لم تطالهم يد العدالة… وان المجتمع يشهد عن حالهم وسوابقهم وسوء اخلاقهم، وأننا أسر الشهداء نتقدم إلى كل من يهمه الامر في النظر بعدالة قضيتنا والانصاف وإدانة الظلمه ومن تلطخت أياديهم بدماء ذوينا وان يأخذوا على يد كل ظالم مجرم لينال عقابه بحكم الله العادل والرادع……. فإلى كل من المحافظ، والمجلس الانتقالي، واللجنه الامنيه، والمحكمه والنيابه العامه ،والأمن العام والى كل ضمير حي يحب الأمن والاستقرار نتقدم بهذا الاعتراض والادانه وحتى نحصل على ضمانات اكيده من جهة مسؤوله ،تؤمننا بأن ينال القتله الحكم العادل، وان يسلموا تحت مراقبه محاطه بقوه امنيه كافيه وايصالهم إلى السجن المعد بحقهم ويكون أسر الشهداء على علم بذلك وضمن من يراقب انزالهم ،… ونشكر الرئيس عيدروس على وقوفه معنا منذ البداية ونطلب منه المزيد من الجهد ، والمتابعة بقضيتنا حتى لا ترحل كما اخذت هذه الفتره الطويله وقد يهرب القتله باختلاقات وتحت أي ظروف محترفه تجعل القتله ناجون ودماء اهلونا مهدوره وتسقط تحت امر واقع متفلت لا قدر، وقد تهربهم الايادي التي دفعت بهم تحت مسمى مكافحة الارهاب واكتشاف الجريمه قبل وقوعها ،فحينئذ تنشأ ردة فعل وبما يسبب مشكلة اضطراب وتصرفات، يعذر أسر الشهداء بها، واتخاذ مواقف نحن في غنى عنها ، وميض نار يوشك أن يكون لها ضرام، هذه دماء سفكت بغير حق ونفوس معصومه وبمواطنه صالحه معروفه بعيدة عن مساوئ وأخلاق القتله المعروفه لدى الرأي العام في الضالع.
وعليه يا احرار الضالع ونخبها وقادتها ندعوكم إلى مظاهرة يوم الخميس المقبل ١/ ٢ / ٢٠٢٤م والتجمع خلف متشفى التضامن حيث تم اغتيال عميد الكليه، الدكتور خالد عبده الحميدي ..
دعما للعداله وانتصارا لمظلومية الشهداء والدماء التي سفكها المنحرفون أخلاقيا وقيميا ومن دعموا ومولوا وخططوا…وتحت رغبة الشارع العام الذي طلب ذلك وهذا يدل على ان الضالع اهل مواقف، وهو جانب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تصان الحقوق والانفس والدماء .
وهي مظاهره دعما للقضاء في إصدار الأحكام العادله بحق القتله…ومن جهة أخرى تقصير مدير امن المحافظة بأتخاذ قرار فردي دون اشعار الجهات ذات العلاقه ليكونوا على علم بترحيل القتله دونما ظمانات….وبحضور اجتماع أسر الشهداء صيغ هذا البيان.
هذا والله ولي التوفيق….صاادر عن أسر شهداء الاغتيالات محافظة الضالع. ٣٠/ ١ / ٢٠٢٤م.