سما نيوز

الفرق بين كُتٌاب علم الفيسوجيا – وحلم الفشلة لوجيا

.

*الفرق بين كُتٌاب علم الفيسوجيا – وحلم الفشلة لوجيا*

*مقال – .*

في منتدى عدن الثقافي بالمنصورة ذهبت أعزي اخي الدكتور / عوض العلقمي بوفاة شقيقته نسأل الله لها الرحمة والمغفرة ، سألني احد الاصدقاء ما الفرق بين علم الفسيلوجيا ، وحلم الفشلة لوجيا – اجبت باختصار عن المصطلحيين ان شاء الله اكون وفقت في الإجابة على سؤاله حسب ثقافتي العلمية المتواضعة.

– علم الفسيلوجيا : وهو العلم الذي يدرس العلاقة بين السلوك والأعضاء من أجل إيجاد تفسير فسيولوجي أو عضوي للسلوك الإنساني.

– اما مصطلح “حلم الفشلة لوجيا” : هي ارض بيضاء تخص الدولة”اوقاف” وتقع ضمن نطاق مديرية تبن اتخذت السلطة المحلية جزاء منها للمصلحة العامة واستخدامها كمقلب للقمامة باشراف صندوق النظافة بالمحافظة ومن خلال المصطلح يدعي شخص فسيلوجي ملكيته للارض باوراق مزورة فصار كاتب وعالم فسيلوجي يدرس سلوك شخصيات الدولة للحصول على نصيب من ارض “الفشله لوجيا” من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

الى هنأ اكملت التعريف للمصطلحيين.

عموماً : ليس ذلك موضوعنا في هذا السردية في الاساس بل رسالة مفعمة بالحب والتقدير والاحترام اوجهها لمن خرج عن مهنية الكتابة وحرف مسارها من عامة الى خاصة .

نعم – بين حين وحين، نقرأ مقالات لشخوص طارئين يعتاشون على بيع ضمائرهم وينتدبون أنفسهم لمهاجمة الآخرين بقصد أرضاء الممول بعد أن دُفع لهم الثمن الرخيص وراحوا يتغنون بأسيادهم ويُزمرون لهم لعلهم ينالوا نصيبا من الرضى عنهم.

منذ فترة قصيرة، أنقطعت عن كتابة اي مقال او الرد على المستكتبين والتركيز على الانشطة في الميدان والسبب ربما يعرفه الكثير من زملائي المحترمين، ولكن منذ 12 ساعة تحديدا وانا اطالع منصة الفيس بوك ، لفت أنتباهي مقال لمستكتب فسلوجي معروف في صفحته بين سطوره رُخص لا يُرقى له مثيل، فكاتب المقال آسى وبغير دراية وموضوعية، شخصية نضالية عسكرية وقيادية وادارية وضعت بصمتها في التأريخ، شاء أم أبى من يخالف ذلك، عموماً فالتقييم لا يخضع للأمزجة او الاستهداف الغير مباشر بعلم الفيسلوجيا وفي حقيقته المباشر موقع الفشلة لوجيا ، بل تخضع لمراجعة علمية وموضوعية دقيقة تخلو من التزييف ورمي السهام في صدور الناس ومعايير التقييم لا بد وأن تعتمد معاييراً أساسية في الاداء العملي والسياسي ومنها على سبيل المثال لا الحصر، القيادة ، الادارة ، المنجز ، الزمن، وكذلك أيضا المؤشر.

فمن يضع أمام عينيه هذه المعايير وقبل هذا وذاك، يضع الهدف أولاً، ومن ثم المشكلة ، بأمكانه ان يتلمس الحقيقة بشكل واضح جلي لا لبس فيه. ربما من يقرأ المقال هنا، سيسأل عن من نتحدث هنا ومن هو المشار اليه ؟ ومن هو القلم المأجور ومن هو صاحبه؟ ومن هو المُستهدف بهذا القلم الرخيص؟، أُجيب، بأن القلم المأجور حاضر في كل زمان ومكان وهدفه واضح للعيان في خلط الاوراق وتزييف الحقائق ودفع القارئ الى الاعتقاد بما يُطرح من أكاذيب رخيصة. أما المُستهدف من هذه الأقلام فلديه سجل من الوقائع سوى في القيادة العسكرية وادارة المعارك او في صناعة القرار و ادارة شؤون مقاطعته .

*والحليم تكفيه الاشارة*.

*السبت 27 يناير 2024م*