رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي الشيخ عبدالولي الصبيحي في حوار صحفي شامل: العدوان الأمريكي على اليمن ممتد منذ 23 عام

22 يناير 2024آخر تحديث :
رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي الشيخ عبدالولي الصبيحي في حوار صحفي شامل: العدوان الأمريكي على اليمن ممتد منذ 23 عام
حاوره: صادق العربي

الاحتلال الصهيو امريكي السعودي الاماراتي بشكل عام وعيدروس الزبيدي بالنسبة لنا هو احدى ادوات الاحتلال الفاقدة للقرار الوطني والتي تقف بائسة ضد قضايانا المصيرية العربية والإسلامية.

لماذا تحاول الامارات من خلال الانتقالي الإساءة لموقف ابناء الجنوب المساند للمقاومة الفلسطينية منذ عشرات السنين؟ وما الهدف من ذلك؟

لا تستطيع الامارات بكل إمكاناتها أن تسيء لموقف الشعب في الجنوب رغم كل محاولاتها العبثية إلا أن الشعب الأبي الحر كان وما يزال وسيظل داعما ومناصرا ومتضامنا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته وقضيته العادلة وان هذا الموقف ليس وليد اليوم بل منذ احتلال الاراضي الفلسطينية واليمنيون شمالا وجنوبا يقفون وقفة رجل واحد مع إخوانهم في فلسطين المحتلة وقدموا تضحيات ودعم من أجل عدالة القضية الفلسطينية.

– في الآونة الأخيرة ظهرت كيانات منها باسم الإقليم الشرقي تحت ذريعة مناهضة الانتقالي ، أليس تلك التحركات تأتي في إطار صراع الاجندات بين الامارات والسعودية وجميعها ضد مشروع الوحدة الوطنية بل حتى وحدة المجتمع الجنوبي التي باتت في خطر؟

نعم بكل تاكيد فمن يدعون إلى مشروع الاقاليم هم يدعون الى استمرار الحرب لأن تلك المشاريع الصغيرة تعكس عمق الصراع بين الاحتلال السعودي الإماراتي وتعبر عن خلاف أجندات تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي للسيطرة على مقدرات وثروات البلاد والمساس بالسيادة الوطنية ولذلك صنعوا لهم ادوات تنفذ تلك الأجندات الاستعمارية التي تواجه برفض شعبي ووطني واسع.

مرت ذكرى التسامح والتصالح دون مصالحة جنوبية ودون حوار جنوبي وأصبحت ذكرى لمحاولة كان يمكن لها أن تنجح لولا الحرب وانقسام المكونات الجنوبية ؟ هل الوضع في الجنوب بحاجة إلى حوار جنوبي جنوبي جامع لإنقاذ الوضع ؟

ذكرى التصالح والتسامح لم تنجح بين المكونات اذا لم تكن المصالحة مع الارض اولا فمن يخاصم ارضه و يعين الاجنبي على احتلالها لا يمكن ان يتصالح ويتسامح مع شعبه.
كاد التصالح والتسامح ان ينجح عندما كان التوجه لاقتلاع نظام عفاش إلا أن قوى الاحتلال السعودي الإماراتي سعت بكل جهد لزرع بؤر للخصومات والخلافات وعمق الولاءات الضيقة على حساب الولاء للوطن إلا أننا في مجلس الحراك الثوري الجنوبي نجدد في أكثر من مناسبة الدعوة الصادقة لانطلاق حوار جنوبي جنوبي وطني غير مشروط بعيدا عن إملاءات ادوات الاحتلال إلا أن دعواتنا تواجه بصعوبات لاسيما وأن ادوات الاحتلال تحاول أن يكون الجنوبيين تحت سقفها ووصية عليهم إلا أن احرار الجنوب يرفضون سياسات الاستعلاء والتبعية والولاءات الاستعمارية ولن يقبلوا الا بحوار يضع المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات.

Ad Space