سما نيوز

حقـيـقــة الــــمستقبــل لـــــــمن ســـيكـون؟

محمد الحريبي

تعقييي حول ماذكره الصحفي منصور صالح ” عضو الانتقالي ” في منشوره حول ” الفاسدين ومستقبلهم الدامي ” على خلفية “نهب الوديعة ” وهنا اقصد الوديعة المالية السعودية في البنك اليمني وليست منطقة “الوديعة اليمنية ” المنفذ السعودي باتجاه اليمن المتلاشى جغرافيته المباحة والمستباحة بقانون القبيلة تحت البند السابع ..

منصور الذي أكد بان منظومة الفساد لن تحقق لها شيئ جراء افعالها ٫ في البقاء و الوجودية في مستقبل (الشمال والجنوب ) حد قوله مصير حتمي نكال افعالهم ٫ بعد ان وضع فرضيته الحتمية في الانتصار ….

الحقيقة أخي منصور ( هزيمة أو انتصار ) تقول أن المستقبل قد تم تهيئته لهم ونحن كنا جزء من ذلك ” بشكل أو آخر بعلم مسبق أو دون علم ”
ليكونوا هم اسياده بدون منازع وهذا الأمر يدركه كل عاقل فطن ” يعلم حيثيات المرحلة ٫ ليضع الاستنتاجات الصحيحة وغير المدلسة بالاوهام والاماني المخادعة “ويكشفها للشعب كموقف يسجل في زمن فيه شراء الأقلام والمواقف٫ أصبح جزء من الحياة التي نعيشها ونتنفسها كل يوم …

هذه المرحلة التي فيها ٫ يتم تصفية الشرفاء ” عسكريا سياسيا وجوديا ٫
بالصواريخ الحرارية’ وتدفن الحقيقة معهم ” وينتهي التحقيق ضد ” مجهول ” وكذلك اقصاء الشرفاء
‏ ليتمكن العملاء والمرتزقة القتلة ” الفاسدون ‘ من السيطرة الكاملة على صناعة الفعل والقرار ” لتنفيذ المهام بل أنه مع سبق الأصرار يتم دعم روؤس الفساد القديمة والجديدة ” ذات الطابع السياسي والعسكري والديني والقبلي ” وبشكل ملحوظ بل ويتم تدوير النفايات القذرة منها تلك الارهابية” والاستخباراتية” في الشمال والجنوب من مخلفات الحرب الباطنية والمذهبية والتي أطلق عليها مسميات كثيرة لحروب متعددة ” أخذت سنوات من العبث والتلاعب في ظل دعم خفي ورعاية كاملة ٫ تمثل أطماع الإجندات وفق تقارير حقوقية لمنظمات دولية ذائعة الصيت تثبت ذلك …اوصلت اليمن شمال وجنوب إلى ما وصلنا له اليوم ..
‏ ”
‏استغرب لماذا يعجبنا كثيرا من المغالطات المكتوبة باحترافية ولدغدغت المشاعر والعواطف “و التي من خلالها تلقي ظلال التمني وتجعل انفسنا تعيش احلام منثورة بقلم حبر ” يسهل مسحه ؟
لماذا نكذب على أنفسنا كل يوم ألف ألف كذبة وكذبة بل ونصدق ناكرين الواقع الذي نعيشه ونلمسه ؟
بل لماذا نغذيها بالاوهام المشبعة باستعادة الحقوق والعدالة والأمن ؟ ونحن ندرك ما يتم البناء عليه
اليست مجرد آمال بائسة نريد أن نعيشها و يعيشها الجميع غصبا !!!!

دون الاكتراث للتبعات المؤلمة لمثل هذه الأكاذيب الأفتراضية والاحلام النرجسية على المستقبل نفسه ” الثمن سيكون غالي جدا .

بينما يتم تاهيل ذات الادوات القديمة وتحديثها وتلك الجديدة التي تم صناعتها و تمكينها من ممارسة الفساد والنهب والقتل والتدمير ليكونوا ٫ أدوات شريكة ووريثة باطشة بشعب تتناهشه أحلام الاخرين واطماعهم والذين يعملون ليل نهار في رسم المخططات وصناعة المؤامرات وخلق الأدوات المنفذة لها تلك الأدوات الخاصة لخدمتهم الاستراتيجية بعيدة المدى معتمدين بذلك على الامكانيات الجبارة وانتشار السلع البشرية الرخيصة القابلة للعمل وفق اوامرها السامية! .

أما ( الوديعة) المسروقة والتي بلغ صيتها منابر الامم ٫ ودقت نواقيس خطرها الهمم ٫ وايقضت من سباتها الذمم ” والتي نهبت بهذا الشكل فهي لاشيئ أمام ما يتم ” نهبه “ليلا ونهارا شرقا وغربا ” شمالا وجنوبا “جوا ٫ وبحرا الحقيقة التي إلى الآن لم” تعلن بعد ” وفق ارادة دولية لها اهدافها في ظل تعتيم شديد ” وصمت الجميع من احرار هذا الوطن المنكوب بالفاسدين ”
وهذا دليل واضح لايقبل الطعن فيه يؤكد بأن المستقبل يتم تهيئته وفق ” مخطط شامل ” ليكون تحت سيطرة منظومة الفساد والاجرام الجديدة والخبرات القديمة ” بل وتطعيمها بمنظومات المصالح التابعة لها والتي تتبادل الادوار والمواقف والشعارات وتدير البلد على أنغام “الألم” والجوع” والفقر” والموت” .
إذا” الحقيقة لمن المستقبل ؟
انتهــــــــــــــى