*
دعى رئيس الرابطة الإعلامية محمد الحريبي : الشرفاء إلى الانظمام إلى التكتل المدني الإرادة الذاتية أعوان المظلومين. للقيام بواجبهم الوطني والديني والأخلاقي، في حماية حقوق الضعفاء.
أوضح رئيس الرابطة الإعلامية سما نيوز. محمد علي الحريبي الأمين العام للمنسفية العامة لأبناء الجنوب ( عضو في الإرادة الذاتية عون المظلومين ) “بأن مايحدث في سلطات القضاء عدن لحج قد تجاوز الحد الذي يمكن السكوت عليه” لقد أصبح بعض القضاة اعوانا للظالمين وجزء من منظومات الفساد هذا واتهم الحريبي “هيئة الأراضي العامة في إفساد القضاه وتدمير السلطة القضائية” مشيرا لبعض الأمثلة ومنها قضية ورثة العبادي والبابكري وبن علي جابر و ” جمعية الكوكب وجمعية المهندسين” دليل كافي لما يمتلكوه من وثائق وضعت في حافظة المستندات الخاصة بتلك القضايا وقدمت للقضاء والنيابات، كافية لاظهار حجم الكارثة التي يمثلها القضاء اليوم للاسف الشديد كونها ترتبط بحقوق المئات من مواطنين الجنوبيين “الذين فقدوا حقوقهم من قبل مافيات النهب والاجرام”.
تلك الملفات تكشف مدى ما وصلت له الهيئة العامة الاراضي من نفوذ والتي حولت ملف الأراضي إلى ملف سياسي لاستقطاب ضعاف النفوس ممن لايخاف الله من مسؤولين وقضاة.
هذا وأشار الحريبي في توضيحاته” بأن هناك المئات من المناشدات قد رفعت إلى السلطات العليا الإدارية والتشريعية والقضائية في البلاد وسلطات الأمر الواقع لإيقاف العبث والظلم ولكن لا حياة لمن تنادي”.
وأكد الحريبي بأن الظلم قد بلغ مداه وأصبح ” يرتكب جهارا نهارا بأسماء الشهداء ويعد هذا من أعظم الخيانات التي تعاقب عليها قوانين الدول بعتبار أن البلاد في حالة حرب ” بينما هناك من يدافع عن الوطن هناك من يطعن بالخلف ومن قبل من يفترض أن يكونوا سلطات أمنية وقضائية تحمي حقوق الناس وتنصر الضعفاء من الطغاه والفاسدين.
ودعى الحريبي كل الشرفاء إلى الانظمام إلى “الإرادة الذاتية وأعوان المظلومين التكتل الإنساني المدني” للقيام بدورهم في نصرة الضعفاء وأوضح الحريبي أن هذا التكتل مدني فيه من القضاه والقانونيين والاعلاميين الاحرار من طوعوا أنفسهم لخدمة هولاء الذين يتم البطش بهم واستغلال حالة الفقر وضعف مؤسسات الدولة.
وأكد الحريبي أن وجود هذا التكتل المدني الحقوقي أصبح من اهم الاستحقاقات التي يجب أن يلتف حولها الشرفاء من الذين لم تلوث أياديهم بحقوق الناس العامة والخاصة، خاصة وأن غياب الدولة والقانون هو من سمح بارتكاب هذه الجرائم الغير انسانية والتي تهدد السلام والسلم الاجتماعي.
وختم الحريبي التوضيحات “بان العالم سيقف مع الأخيار لا مع الاشرار وان الجرائم مهما كانت لا تسقط بالتقادم ” ولقد شاهدنا العبر أمام أعيننا.