لاخير في الدوله أدنى أجور فيها المعلم ويعيش عيشه صعبه و عصيبه .
لاخير في الدوله لاتولي أهتمامه في المعلم ولاتجعل من أولؤياته المعلم والتعليم.
لاخير في الدوله ،حين ترى المعلم في الميناء يحمل الأسمنت أوالبضائع أويشتغل في البوفيه والمطعم ليسد به حاجاته و ذخل أسرته بينما راتبه لايكفي لشراء متطلبات ومقاومات الحياة.
يقول الرئيس السنغافورة،أنا لم أقم المعجزه في سنغافورة ،أنافقط قمت بواجبي نحووطني ،فخصصت موارد الدوله للتعليم وغيرت مكانة المعلمين من طبقة بائسة إلى أرقى طبقة في سنغافورة ،فالمعلم هومن صنع المعجزة،هومن أنتح جيلا متواضعا يحب العلم والأخلاق،بعدأن كناشعبايبصق ويشتم بعضه في الشوارع!.
ويقول الكاتب:في الدول القمع الفكري يكون أرخص أجور فيها أجر المعلم لاخير في أمة يهان فيها المعلم.
يأمن أوصلتم إلى هذه المناصب وصرت مسوؤلا بفضله ، أرفعوا أجور المعلم لكي يعيش حياه كريمه.
المعلم هومن تخرج على أيديه دكتورا أومهندساأومحاميا أوظابطاأوطيارا أومسوؤلا بفضله.
ويقول الشاعر كاد المعلم أن يكون رسولا.
ويقول أخر من علمني حرفا صرت له مدينا.