أبها الشعوب الاسلامية الحرة في كافة انحاءجغرافة المكان والإنسان” العالمي ولكل من يسال عن حال الامة ومايجب ان يكون من حكمائها وحكامها وقادة فكرها وكل مكونات رشدها”.
هل حان الوقت لأن نسمع حديث ذوشجون عن قوة الإيمان والارادة والتغلب على الظلم و الضعف لننتقل الى مرحلة بناء القوة الايمانية والقوة الاقتصادية والعسكرية والاخلاقية .
فقد اشتقنا لقصة نثرية وانشودة شعرية ومهاجل ثورية من تراتيل زمن خير امة ” اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ” و لابدمن المضي بنهجه ومنهجه بصدق وعلم وابتكار وتطور لكل نواحي الحياة .
محمد رسول الله والذين امنوا معه اشدا على الكفار.رحماء بينهم .
نريد من يذكرنا بالله فنستانس في خلوات قلوبنا واعماق نفوسنا نريدافكار توقض مشاعرنا وتهذب طريق وصولنا الى الله ونحن نعمل بعدل ونجتهدبشرع ونبتكر في الصناعة كل جديد وفي الزراعة والتجارة كل مفيدو بذكاء ونبني الانسان على الرحمة والاوطان بعزة الأسلام .
ولكي تقر أعيوننا فيما بقى وتتجدد مشاعرعطائنا وقلوبنا بلفتة مشرقة
لإنتباهنا لنحقق كل مايفيد ويعيدللأمة كرامتها ومجدها ؛ فلانغفل ولانمل ولانقل ولانهزم .
ننصر الله فينصرنا في.كل.وقت وحين نستعين بالله فيعيننا، نبذل مابوسعنا من اجل نصرة اخواننا في غزة.
نبذل كل جهد ليثمر بمشيئة الله وتوفيقه لنحصن.انفسنا من الوقوع في الخسارة بالإيمان والعمل كماقال الله تعالى في كتابه الكريم:
(والعصر ، إن الإنسان لفى خسر ، إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتوصوا بالحق وتوصوا بالصبر ).