سما نيوز

رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري : هدفنا اليوم بالمجلس مستوى وعي الشعب وتمكينه من ناصية الهدف المحوري لقضيتنا

رئيس المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري :  هدفنا اليوم بالمجلس  مستوى وعي الشعب وتمكينه من ناصية الهدف المحوري لقضيتنا
سمانيوز/متابعات

عقد اليوم بمحافظة الضالع مؤتمر لمجلس الحراك الثوري الجنوبي حيث اعيد هيكلة المجلس حيث
تمت الانتخابات
على النحو الاتي:
عدنان الحميدي رئيسا
عارف نويصر نائبا لرئيس
غسان علي شايع أمينا عاما
عمر قايد صالح مساعدا للأمين العام ورئيسا لدائرة السياسية للمجلس
على ان يتم توزيع الدوائر وقت لاحق مساء اليوم.

وكان اجتماع قيادات مجلس الحراك الثوري بالضالع للتخضير ايضا لمسيرة جماهيرية حاشدة دعماً للقضية الفلسطينية العادلة وتضامناً مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للابادة من قبل الاحتلال الصهيوني.

وقد القى الاخ عدنان الحميدي رئيس اللجنة التحضيرية كلمة في الحاضرين والعميد فضل العبدلي كلمة المتقاعدين والاخ عبدالولي الصبيحي رئيس المكتب السياسي للمجلس كلمة عبر الهاتف جاء فيها :

إننا اليوم في مجلس الحراك الثوري نؤكد على ان المجلس يتحرك في الاتجاه الصحيح الذي رسمه لنفسه ليعيد تصحيح مساره رمزاً للتحرير والاستقلال مؤمناً بهدف قضيتنا الجنوبية ..

ونحن في الوقت الذي نعمل على تصحيح مسار العمل الثوري بالمجلس من خلال اعادة الهيكلة نؤكد ونشدد على أن التلاؤم مع الظروف والمتغيرات ضرورة وواجب وإلا فإن مجلس الحراك الثوري سيتجمد ويتخلف، وإن تفعيل دور مجلس الحراك الثوري والاجتماعي سيكون خطة عمل في الايام القادمة.

ان هيكلة مجلس الحراك الثوري ونشاطاته الميدانية سوئ على الساحة الوطنية ومقارعة الاحتلال بكافة انواعه ومسمياته او من خلال التضامن مع قضية العرب الاولئ القضية المركزية القضية الفلسطينية والتي تحاول بعض الدول العربية من خلال التطبيع دفن القضية الفلسطينية .. والصمت العربي المخزي تجاه مايحدث من قبل الصهاينة المحتلين من ابادة جماعية لاهلنا في غزة

كل تلك الانشطة للمجلس يجب ان تحقق محطة يمكن أن يكون لها انعكاس ايجابي على عمل المجلس الثوري.

سيما منها القضايا المصيرية والسياسية والفكرية التي تعكس عمق اهتماماتنا ونبل طموحاتنا وامالنا.

ان هذه الإطلالة للقيادة المنتخبة في الضالع وعدن وابين ولحج وحضرموت لابد ان تشحذ الهمة وتحفز الإرادة ونحن على ثقة بأننا هكذا نتحرك في الاتجاه الصحيح الذي نرسمه ونعيد تصحيح مساره وتركيز بوصلته في الاتجاه الذي وجد من اجله مجلس الحراك الثوري الجنوبي.

ومن خلال هذه القيادات المنتخبة الجديدة قد استطعنا وضع النقاط المبعثرة على الحروف الثابتة والحلول المجدية للصعوبات وتوفير الامكانات المتاحة للحاجات المتنوعة مضاعفاً شعورنا بعظم مسؤولياتنا الراهنة، التي قد تفرض علينا تحقيق أهداف مباشرة للمجلس الثوري ، تستجيب لأقصى مافي توجهات شعبنا من آمال …

ومن خلال العمل التنظيمي الثوري معاً جنباً الى جنب تنظيمياً واجتماعياً وفكرياً يتبين لنا أن الزمن أصبح باستثماره أو تبديده مقياساً النجاح والفشل، بل مقياساً للوجود الوطني، أو فقدان هذه الوجود.

وبالتالي كانت مغامراتنا الثورية لنصدح بمطالبنا ومطالب شعينا عاليا رفضا للاحتلال وتمسكاً بالتحرير والاستقلال ورفضا للوصايات الخارجية والتدخلات في الشان الداخلي ودعما ومساندة لقضية شعب فلسطين الذي يقاوم المحتل، وكل هذه الاجتماعات مميزة وشكلت محطات مراجعة لعملنا الثوري.

ان هدفنا اليوم في مجلس الحراك الثوري- ايضا -العمل على رفع مستوى وعي الشعب وتمكينهم من الإمساك بناصيه الهدف المحوري لقضيتنا الجنوبية في رفض الاحتلال بمختلف مسمياته و ادواته حد قوله.

وهنا نقول إن إدارة العمل القيادي بالمجلس قبل لم تكن موفقة في بعض الامور ً وعندما استلامنا دفة قيادة العمل الثوري بالمجلس

حيث كان وضع المجلس مأساوياً يشكو من ضعف كبير استطعنا بعمل دؤوب مع الشرفاء الوطنيين من القيادات و المناصرين للمجلس أن نغير الوضع تنظيمياً بشكل جيد وتفعيل دوره الميداني والاجتماعي والعمل على تصحيح المفاهيم والمصطلحات في زحمة هذا العصر العاصف بعالم تتغير فيه الثوابت وتثبت المتغيرات.

وفي هذا الزمن زمن المساخر ، زمن استغفال التاريخ وخداع الجغرافية، تسود الشائعات المغرضة، وهي جزء من الحرب الإعلامية التضليلية ضدنا.
فلا تزيدنا الا تمسكاً بعدالة قضيتنا وهدف ثورتنا التحررية المجيدة.

, ونحن اذ نعيش هذه الظروف الصعبة فلا نملك الا أن نختار بين أمرين اثنين اما أن ننتصر … و اما ان ننتصر .

النصر لقضيتنا الجنوبية والقضية الفلسطينية ..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .”

ثم خرجت مسيره الجماهريه حاشده طافت شوارع الضالع
تاييدا لطوفان الاقصئ وتضامنا مع ابنا غزة رفعت خلالها اعلام فلسطين والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني والصمت الدولي .