عادة ما يتصدر المشهد في معظم دول العالم، هو همزة الوصل مابين الخير وبين من يحتاجون إلى الخير وهو سينفونية الإيقاع ومركز الوسط، وخط المنتصف الذي يغذي كل الأطراف والخطوط بالأمل والعطاء ، وهو أيضا خط الدفاع عن المقهورين والمستحقين والمستهدفين في تقديم لهم العون والمعونات من الناس، وهو الهجوم في تسجيل أهداف الخير في شباك الغلابا والمحتاجين،
ولن يتوقف عند ذلك الحد ، لكنه يحاول دائما وأبدا بما أستطاع في تأهيل المجتمع علميا وثقافيا وتوعويآ ومهنيآ ورياضيآ وسلوكيآ،
أتحدث عن المجتمع المدني ودوره الريادي الإنساني في تقوية دعائم المجتمع وترابطه والحفاظ على قيمه وعاداته وموروثاته الأصيلة،
وفي الجنوب الحبيب المجروح ما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى لتتكاتف الجهود من جميع المؤسسات الرسمية والأهلية والمكونات المجتمعية والتجارية جميعها لترسم رسالة حضارية جميلة حبرها الإنسانية وحروفها الإنسان والفرد والمجتمع،
واليوم السبت مصادف 23/12/2023
وبحضور عدد كبير من الجمعيات وممثلي المنظمات والمنتديات وعدد ممثلي الجهات الرسمية وحشد كبير من المهتمين والمتابعين وبحضور الهيئة الإدارية للاتحاد وممثلي جميع دوائره
أحتفل إداتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية بعدن، أحتفل بالذكرى الأولى لمرور عام على تأسيسه مدشنا بذلك مشروع توزيع الملابس لمايزيد عن 12000 ألف قطعة وصنف بمختلف الأشكال والألوان والمقاسات والماركات وتم التسليم عبرعدد من الجمعيات المعتمدة لدى الاتحاد ليتم توزيعها على المستهدفين والمستحقين من الفقراء والأيتام والمهمشين،
لقد لعب الإتحاد دورا هاما في الجانب الإنساني وساهم في كثير من المشاريع الهادفة التي ترمي إلى مساعدة المجتمع وفي جوانب عدة، وسعى الاتحاد بخطوات ثابتة وموزونة إلى تفعيل الاعمال الخيرية التي تلامس المجتمع ككل، ودعا ويدعو اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في كل زمان ومكان كافة الجهات المهتمة بالشان المدني والإنساني إلى مواصلة الدعم المادي والعيني والمعنوي للاتحاد الذي تنظوي تحت أسمه مايقارب 80 جمعية ومؤسسة من كافة المدن والمناطق تتنافس جميعها لتقديم رسالة إنسانية سامية تخدم المجتمع وتساعده على ويلات الزمن ونوائب الدهر،
كما رحب وشكر الاتحاد ممثلا برئيسه الاستاذ خالد عبدالله حسين العمري
كل الأخوة والأخوات والأعلاميين والناشطين وكل الضيوف الكرام كلا بإسمه وصفته الذين شرفوا إتحاد الجمعيات بحضورهم الباهر ، كما قدم كثير الشكر والأمتنان للأخوة المغتربين ورجال المال والأعمال الداعمين لمشروع توزيع الملابس على الفئات المجتمعية المستحقه وشكر كل الجهات ذات العلاقة متمنيا لهم النجاح والتوفيق في أعمالهم،