سما نيوز

سنعيش غرباء

.

إن استطعت الجنون فافعل لم يعد احد هنا يكترث.رحت دبشت روحي بين الماء يا الله لاهنت انا ومزق الشوق روحي في لهيب الظنا.. قالوا غير موجود قلت سنعيش غرباء.. لن نموت غرباء هذه الاخيرة.. سنعيش هنا بكل ما اوتينا من شبق الحياة.. سنعيش بلا هويه بلا وطن.! بساق بلا ساق لافرق، سنعيش هنا بلا جنس، بلا نفاق، بلا دجل، بلا وشايه ترغي في حلوقنا كمقاصل.

سنعيش لترفل في الأماسي اقداح الشاي والبن وماتيسر من زاد يعين ع الفاقه ،السفر حيث لا تجدك ذلك المرهق المكبل والمقيد بصفد الفقر والفاقة والحاجة ومتلازمات المرحلة والمرذلة والمرجلة،سنعيش ولن ننكسر مهما تكالبت النار واشتعل الهثيم، سنعيش وسط الركام وفوق الحطام، سنبني للوهم قصوراً، سنشيد لخيال الروح الف مخيال يركض السماء ويركب البحر، شاعيش بالعرض كما يقول الكاتب” العاهر الذي يقيمون عليه الحدود هو ذلك الطهر وقد تجرد من نزواته وملاذاته وخابت ظنونه عند لحظة جرح أثناء السير، ان تغسل اعطافك واعطابك تعود لتجود كما لو تعوم في غياهب الليل لتشرق حيث يغربون.

اين انا الآن.؟ لا ادري.. ضيعت في الأفق متجهي ولم اعد ادري امشرق الشمس من العين ام تعز..؟ عاج الشقي يسأل عن ريع يعج به.. يكفي اعتسافاً بمثلي انني جريح بلا بلاغ.. هكذا غردوا في لحظة شبق خالطه فيها شعور بالغربة والضياع والندم عاود ليؤكد يمنيته ويتشبت بها. اين انت الآن تدوي علامة استفهام كثيرة وكبيرة كما لو كانت تنتصب بلوحة إعلانية صممها ونسقها ونصبها بعمود حديدي شاسع “بن سعيد” أيما ذهبت تراك لا تراها كي لا تترك ع ملامح وجهك بعض الحضور.! تتراقص الاحزان والمآسي وشيطاني الذي علمني الكآبة حررني ذات لقاء بعد محاولات كثيرة علمني الكآبة كي اقتل عمداً هذه الكتابة بقليل رتابة تفتقر لترتيب الجمل وغير قادره على حمل فكرة.