سمانيوز/خاص
طبعاً الأمر فيه تخادم مع الحوثي وتأييد من قبل قيادات في الشرعية ، هذه القيادات هي من عملت لدفعنا نحو العودة للحوثي ولكنها فشلت وعملت بطرق أخرى لمحاربتنا.
أطالب بالإفراج عن ولدي المختطف في هذه القضية السياسية البحتة ، وأطالب بالعمل بأي طريقة للإفراج عنه ولو كلف الأمر رفع إسمه بكشوفات التبادل.
هذا الأمر أطرحه أمام الرأي العام لأحمل المسؤولية في الإختطاف الحوثي ، وأضع حجة المطالبة به على قيادات الدولة والجهات المسؤولة.
الصحفي محمد عبدالله القادري