لم يحدث أن انتشرت ظاهرة الإعتداء والبسط والتملك للمرافق الحكومية والمساحات المخصصة لبناء المشاريع التعليمية ، الصحية ، السياحية، كما هو في زمن جائحة العصر ميليشيا إيران الحوثية وفي زمن السلطات المحلية الرخوة والمسؤولين المتساهلين الذين يعيشون بلا شخصية اعتبارية ودون ضمير أو وازع أخلاقي ، فلا يفرق بين الوجوب دستوريا ورسميا وأخلاقيا في حماية المصالح العامة وممتلكات الدولة ولا بين طريقة طلبة الله غير المفضوحة.
في حارة الجشاش وادي القاضي يقول الأهالي أن هناك مساحة أرضية مخصصة لبناء مدرسة للبنين للمنطقة والمناطق المجاورة تركت من قبل الخيرين من بعض الملاك واعتمدت ضمن المخططات الرسمية للدولة بإسقاطاتها الهندسية والعمرانية منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما.
يحاول لصوص الأراضي ورواد النهب للأملاك العامة الإعتداء ونهب مساحة أرضية المدرسة وفي كل مرة يتم افشالهم يحاولون مرة أخرى وبكل الطرق العفنة والأساليب الخبيثة واستخدام نفوذ بعض النافذين في مراكز السلطة وقيادة الجيش أو مرافقيهم في محاولة قضم جزء من ساحة المدرسة وتغيير المعالم الرئيسية للأرضية من خلال استحداث ممرات يقضمون جزءا منها تمكنوا في حين غرة قبل 15 عاما من وضع بعض القواعد الخرسانية وتم منعهم وتعويضهم عن ذلك من قبل قيادة السلطة المحلية حينها.
في محاولة الاعتداء الجديد اليوم أحد المواطنين يريد أن يتخاطب مع ممثل زعيم اللصوص وكان لا فتا في هندامه الذي يوحي أنه من اسرة محترمة لإقناعه أن الأرضية أرضية مدرسة ومصلحة عامة غير أن مظهره لم يكن سوى جلد ثعبان يحمل بداخله سما زعافا وأسلوبه أظهره بمظهر الحمار الذي يحمل أسفارا.
هؤلاء السماسرة ولصوص نهب الأراضي يتحدون أجهزة الدولة والجهات الأمنية والرسمية وبأسلحة وأطقم الجيش وبإصرار ممنهج يريدون إظهارها بمظهر الضعيف مزهويين بغرور بليد ومال حرام مدنس رغم التوجيهات الشديدة من قيادة السلطة المحلية في المديرية والجهات الأمنية وقيادة التربية
ولأن حماية المصلحة العامة واجب الجميع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أوجب واجباتهم فقد نادى أئمة المساجد عبر مكبرات الصوت أبناء المنطقة لأن يهبوا لحماية المصلحة العامة إلا أن رموز اللصوص ورواد نهب الأراضي استعانوا بمسؤول في مكتب الأوقاف بالمحافظة رفقة مجموعة مسلحة كما يفيد الأهالي (نحتفظ باسم المسؤول) لملاحقة وترهيب وإيذاء أئمة المساجد في ظاهرة غريبة مستفزة أثارت غضب واشمئزاز الناس من هذه النوعيات من المسؤولين الذين تحولوا الى مجرد دمى بيد من يدفع أكثر وأصبح الدفاع عن المصلحة العامة في قاموسهم جريمة تستوجب العقاب والبلطجي واللص محمي بسلاح الدولة.
للمعلومة من يسعون اليوم للإستيلاء على ارضية المدرسة هم ذاتهم من سعوا قبل 15 عاما وجلهم متحوثون وعلى قرابة بقادة حوثيين يدعمونهم ويمولونهم ومعروفون بالإسم كما يؤكد أهالي المنطقة فهل ستفيق السلطات المحلية والأمنية والعسكرية وتضع حدا نهائيا لهذه الظاهرة.