سما نيوز

اللجان المجتمعية : خدمة للمواطن ام للرقابة عليه؟

.

اللجان المجتمعية التي أنشأت بقرار من محافظ عدن هي مكون اجتماعي يختص بمعالجة قضايا المواطنين ، ولذلك يجب أن يكون للمواطنين رأيا فيها. عندما نقول للمعنيين يجب أن يكون للمواطنين رأيا في اللجان المجتمعية ويجب أن ينتخبها المواطنون يقولون نحن حاليا في حالة حرب ، وهذا عذر أقبح من ذنب ، أو تدعيم لفساد االكثير من اللجان المجتمعية. ياجماعة بعض اللجان تجاوزت حدود مهامها وصلاحياتها وتحولت الى مكاتب محاماة واراضي وعقارات وأحدثت فتنة ونزاعات في المجتمع ، كما أن بعض قيادات هذه اللجان لها تاريخ لمواقف سلبية من بعض قضايا وإهتمامات المواطنين. نحن في حالة حرب كلام مايركب ولايقنع عاقل.زمان كان شعارنا في الجنوب يد تبني ويد تدافع ، والمشكلة ان قيادات اللجان الكبيرة هم ممن تربوا على هذا الشعار وعلى تلك الفلسفة في العمل وهم ممن يعدون الجنوبيين بإستعادة ألق الدولة الجنوبية ماقبل الوحدة الوطنية. ياجماعة الإنتخابات لن تستغرق ساعة او ساعتين على الأكثر ، ومن شأنها أن تقلل من حدة النزاعات بين اللجان المجتمعية والمواطنين فدعوا المواطنين يتحملون مسؤولية خيارهم ، واعتبروها إنتخابات لجماعة تقدمت لمكتب الشؤون الإجتماعية بطلب تأسيس جمعية ، وهذا الأمر يجري حاليا ، ومكتب الشؤون الإجتماعية مايقول لك نحن في حالة حرب إذا ماتقدمت جماعة بطلب تأسيس جمعية او مؤسسة مع ان المجلس الإنتقالي هو صاحب السلطة في ذلك المكتب ، فلماذا التناقض في المواقف ؟ . المسألة الثانية : لماذا لايكون لهذه اللجان لجنة رقابة داخلية لمتابعة عنلها و لتحسين اداءها، أم أن هذه اللجان وجدت فقط للرقابة على المواطن ؟. عادل فرج ..قيادي مجتمعي وناشط حقوقي .