سما نيوز

الـــ 2 مــــن ديسمبر تصحيح لاخطاء الزعيم

.

مازالت صدى كلمات الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح تتردد في مسامعي كلما غفوت وشرد بي الخيال، لِما آلت اليه الاوضاع في شتى النواحي الخدمية، أتذكر ذلك الذين تسمرت فيه إمام شاشة التلفاز منتظراً بفارغ الصبر خبراً يطلعنا على أحداث المعارك في العاصمة صنعاء، بين المليشيا الحوثية، وحليفهم صالح، وفجأة يطل عليناصالح في يوم للتاريخ ويعلن بكل شجاعة ووطنية الثورة على مليشيا الكهنوات والقتل والدمار، في خطاب اعتبره أ نصاره “وصايا الزعيم للشعب اليمني.

في الــ، 2مـــن ديسمبر تُرك صالح وحيداً دون أ نصار وغَدر به أ قرب المقربين إ ليه
ثبت الزوكا حتى لقي ربه شهيدا مقداما خسرنا رجلا حكيما وقائد فذا،في الــ، 2مـــن ديسمبر.

في المقابل أ خطاء الزعيم صالح في التحالف مع مليشيا الكهنوت والقتل والدمار، تحالف صالح مع المليشا نكايه بأعدائه وليس حباً في المليشيا أخطاء الزعيم وكلفه هذه الخطأ حياته والتي تخلّ عنه الزعيم تكفيرا لخطأه، وكان في مقدوره الخروج من صنعاء سالماً ولكنه فضل الموت على الانهزام والشهادة على الذل، كان استشهاد صالح قاصياً على الجميع وخبر مقتله نزل كالصاعقة على أ عدائه قبل اصدقائه، استشهد صالح وهو يدافع عن عرضه وشرفه ومنزله، استشهد صالح في بيته وليس كما زعمت المليشات الحوثية، “مات الراقص على رؤوس الثعابين” في نهائه لم نكن نتخيلها حتى في احلام اليقضة،مات صالح جمهورياً وطنياً مقبلا غير مدبرٍ ،

وستبقى كلماته الأخيرة شاهدة على ولائه وإقرارا منه بالخطأ في تحالفه مع مليشا الكهنوت والقتل والدمار الحوثية، ستظل وصايا الزعيم خالدة في وجدأن كل يمني حر وشريف وغيور على وطنه، ولن يتحقق الاستقرار لليمن الإ بالقضاء على المليشيا،وعبره لمن يفكر في التحالف مع هذهِ المليشيا أ و عقد صفقات سلام تخدم المليشيا الحوثية أجندتها الطائفية والتخريبيه في اليمن، نتمنى من الجميع تغليب مصلحة الوطن بعيداً عن التعصبات السياسية والحزبية والمناطقة الضيقة، فوصايا صالح تحمل مشروعاً وطني يجب الالتفاف حولها.