سما نيوز

التربوي خالد ياسين قل ماتجد من أمثاله في هذه الزمن !؟*

روز .

لكل جهد رزانة في العمل من أمثال هؤلاء الذين نقشو العلم من جهد عملي وتربوي تتابع بهم التميز بين التفضيل والتردد نحو ماهو الافضل في حياتهم اليومية وطابور

المستحيل للحصول على غد مشرق وصبح فيه يروى فيه كل جهد الاماني المتتابعة على غضون تفاصيل الاماني التي درسة للعملية التعليمية ووجدوا طابعا نحو الأفضل المشرق الذي تتابعة منه تفاصيل الكثير من الناس ووضعوا حواجز المستحيلات راكنة في كل حياتهم التعليمية وفضلو تركها خشية الإمساك بزمام الأمور في العملية التعليمية ومجاني الشهرة فالحديث يصب عن التربوي القدير خالد ياسين مدير مدرسة عبدالله بن رواحة في

مديرية المضاربة الذي فضل العملية التعليمية عن كل مغريات السلك العسكري والتحق الكثير من الكوادر والمعلمين لكن الاستاذ خالد ياسين أبى إلى أن يكون مراعيا مقدسات التعليم التربوي والعلمي رغم مايمر به المعلم من معاناة في كل نواحي

حياته المعيشية والخدمية وضرف المهنة الممارسة الحتمية المطلقة التي جعلت المربي والفاضل خالد ياسين قبل أن يكون مديرا للمدرسة راعيا الضمير الحي والذي زرع في حقول مدرسته يتعامل بشتى الوسائل الذي وضعته إنسانا يحمل هم الاب في المدرسة وحياته العلمية

التحق الكثير من كل المدارس في مديرية المضاربة والعارة والإنسان خالد ياسين يبقى ذاكرة جميلة لكل معلم جنوبي يثابر ويعمل بصمت دون ضجيج فلى ننسى دور الاستاذ التربوي ناصر هطيل الذي يجمع مابين السلك العسكري وواجبة المدني التعليمي أسوة بباقي المعلمين في المدرسة وذلك يدل على معدنة الاصيل وحرصة للمزاولة للعملية التعليمية وتخريج جيل ناضج وواعي

إننا نناشد من هذه المنبر كافة قياداة الصبيحة وعلى رأسهم قائد قوات درع الوطن بشير المضربي أن يعود كافة المعلمين الذين التحقوا بالسلك العسكري وتركوا مدرسة عبدالله بن رواحة وباقي المدارس خاوية وتسببو النقص في العملية التعليمية

نتمنى أن نكون عند حسن ظنكم قياداتنا العسكرية