سما نيوز

هدنة الفلسطينيين والإسرائيليين بين رهان السقوط وآمال البقاء

.

بكل تأكيد الهدنة كانت بمثابة الهزيمة الثقيلة للكيان الصهيوني الذي لم يحقق أي هدف عسكري في غزة وكأن الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن عدة أهداف عسكرية في غزة منهآ القضاء على حركة المقاومة الإسلامية وقتل القيادة الميدانية لحركة المقاومة الإسلامية وهذ مالم يتحقق ونتيجة لضغوط شعبية كبيرة مارسها أهالي ّالمحتجزين على حكومة الحرب النازية والتي يقودها المجرم نتنياهو، والتي رضخت لهدنة وتبادل للأسرى بإشراف قطري،لكن السؤال إلى متى ستصمد الهدنة في قطاع غزة؟
فكما هو معلوم للجميع أن الجيش الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاق ولايصون أي معاهدات وستنهار الهدنة في أي وقت وتعود الآلة الحربية الإسرائيلية في حصد الأرواح والممتلكات العامة والخاصة وتدمير المشافي والمساجد وقتل النساء والأطفال،وطيلة خمسين يوماً من الابادة الصهيونية للشعب الفلسطيني في غزة وفشل الكيان الصهيوني في تحقيق أي إختراق لحركة المقاومة الإسلامية حماس عدا المسرحية التي ألفها الجيش الصهيوني في مستشفى الشفاء وإعلانه إكتشاف عدد من الأنفاق،وماكان الجيش الإسرائيلي أن يقبل بأي هدنة وتبادل للأسرى ، لولا فشله في تحقيق أي مكاسب عسكرية على أرض المعركة في العملية البرية،

ولقد أثبتت المقاومة في غزة ضعف الجيش الإسرائيلي على الصعيد العسكري والإستخباري، وكسرت عقدت الجيوش العربية تجاه الجيش الإسرائيلي،الذي لآ يقهر، فالشعب الفلسطيني يتمنى استمرار الهدنة ليعيش كباقي شعوب العالم، ورأينا هذه من خلال ألفرحة العارمة التي عبر عنها أهالي قطاع غزة رغم المجازر الجماعية، إلا أن الشعب الفلسطيني شعب يعشق السلام ويؤمن بالتعايش مع كل الشعوب،

فشلت إسرائيل والغرب في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس وانتصر مشروع المقاومة الفلسطينية
كُشف الصهاينة العرب وحزب الله اللبناني، في أول اختبار له،ضد العدو الصهيوني،

ولقد كآنت الهدنة بمثابة النصر لأهل غزة ومشروع المقاومة الفلسطينية،،