سما نيوز

رسالة مقتبسة من الواقع الذي نعيشه لاتستهدف شخص أو جهة وانما تعبر عن حقيقة الإعلام وما يمثله البعض لهم

محمد الحريبي

= المداخلة =

عندما تشاهد المئات من المنافقين من ابناء منطقتك وآخرون ” فجئة وبدون سابق انذار وهم في صفحتك الشخصية يدعمون منشورك التافه ” الذي لاتزيد عدد الكلمات فيه عشر كلمات مهترية ” أو في مجموعة وتساب يمجدون لكل ماتنشره بالاعجاب والتهليل والتمجيد لكل ماينبعث منك ٫ ” ليس لشيء وانما فقط لأنك الآن ٫ قائد عسكري ” لأيهم من أي مستنقع اتيت منه ” أو وزير أو وكيل وزارة أو سكرتير لحقير” أو جزمة امير من أمراء الارهاب ” أو أو أو من النافذين ” مثل تلك الفقعات “التي دفع بها النقص والفراغ”

ماشعورك مقارنة مع ماكنت عليه سابقا عندما كان لايكترث بك أحد ولا يهتم فيك أحد ٫
هل تشعر بالرضى بالسعادة ..!!؟
‏بعد اكملوا ” نقصك الذي كنت تعيشه عندما كنت ( نكرة) في حالة وصلت فيها قناعاتك الذاتية للاستعداد لأي خيارات ممكنة في التضحية لتصل هذه المكانة التي بلغتها ليس بقيمك الاخلاقية أو ثوابتك الوطنية وانما بسبب تنازلك عنها ”

=الحقيقة=

هل تعلم أنهم بهذا يذكرونك بوجودهم فهل تذكرهم ! البعض كان يعمل لك حظر ” البعض لايعرف من تكون “والبعض يتجنب أن يراك امامه ” ولكن الغاية تبرر الوسيلة فالكل سياسي ” ويمارس التكتكة ” هذه هي الحقيقة وما تمثله أنت جزء بسيط من واقع يمثله الالاف من امثالك .

فهولاء يريدون أن يقتسمون معك المصلحة ويستغلون المكانة التي وصلت لها عبارة عن منظومات مصالح اوجدتها ”

هذا يؤكد لك أن كل شيء قابل للنجاح في بيئة يعشعش فيها” الجهل والفساد والمناطقية ” في زمن فيه هولاء تسيدوا المشهد ،

فما بالك أن تدعمك ” دولة ” أو مؤسسة خيرية تقوم بصناعة الذباب القذر وتمرير الدعم ( للخلاياء الإرهابية ) …

تلك المؤسسات التي تستطيع أن تحول الارهابي قطعة بشرية نادرة من الأخلاق والقيم النضالية وتقنع الكثير بما تريد أن تقنعهم ” أو تهاجم شخصية تحولها إلى قذارة منبوذة خاينة مسترزقة ” وان كانت تمثل الطهر وعكسك تماما”.

تخيل فقط أن ألف من هولاء الذباب تعلق على صاحب منشور يهاجمك لمجرد أن المنشور يتحدث عن علاقاتك بنهب الاراضي اوتجاراتك في غسيل الاموال والعصابات الإجرامية ” واستغلالك دماء الشهداء ” وسمسرتك في الدفع بالشباب إلى جبهات الموت المؤدلجة” والمؤقلمة .

وهم يصفون هولاء الألاف من الاسماء المستعارة والحقيقية صاحب المنشور بالخائن العميل لدرجة أن أصدقاء المسكين أصبحوا يشككون بصديقهم الذي نشر حقيقتك ٫ بل أنهم استطاعوا أن يصلوا إلى قبيلته وعائلته واقناعهم انه مصدر عار على قبيلة الشخير ” عبر التواصل الخاص وغيرها من الاساليب الحقيرة
سيكون المسكين ضحية وسائلك الإجرامية المنتشرة بالواقع فهناك مزايدون يريدون خدمتك بالمجان ” ومستعدين لا أي شيء أي شيء يشعرك بالسعادة الغامرة وبحبهم الملتهب ..

هل استوعبت هل تعلم ماتثمله هذه الحقيقة فهل ادركت خطورة أن أنقلب عليك كل هولاء الذين استغلوك وانت قمت باستغلالهم “!!!!!!