سما نيوز

الشعب يريد حياة كريمة 4.

.

أصبحت أوضاعنا كلها مأساوية يا حكومة الشرعية المعترف بها دولياً وقد جعل البعض يتحولون إلى متسولين في ظل هذه الظروف التي يمر فيها المواطنيين المغلوبين على أمرهم،يدفعون ضرائب ارتفاعات في قوتهم الأساسي وهم عاماً بعد آخر وهم ينتظرون أن تتحسن ظروفهم المعيشية والإقتصادية غير أن شيئاً من ذلك لا يحدث إطلاقاً،بل على العكس من ذلك تتزايد الأعباء المعيشية على المواطنيين لتتقطع آمائهم وتطلعاتهم بتغيير الواقع الذي يكابدونه منذ نحو تسعة سنوات عجاف حتى بات المواطن البسيط غير قادر على تأمين أساسيات الحياة واحتياجات أسرته وأطفاله الرئيسيه كأالدقيق والأرز والسكر نأهيك عن بقية الاحتياجات الآخرى من ايجارات ومبلس ومشرب ومصاريف المدراس في ظل ارتفاعات الأسعار وكذلك ارتفاعات أسعار الصرف يصحبه تأثر الأسواق واسعار السلع بهذا الوضع.

لا احد يعلم إلى متى يمكن يستمر الوضع على ما هو عليه من التردي الإقتصادي والمعيشي واستمرار تقهقر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية ،باعتبار هذه العملة ترمومتر الإقتصادي الوطني،كلما ترجعت قيمتها زادت وارتفعت الأسعار الذي لا يمكن أن يصمد أمام ارتفاعاتها،خاصة أن التدهور بات اليوم يهدد القوت الأساسي لملايين من المواطنين الذين تحدثت التقارير الدولية والاممية عن تضرر أكثر من ثلثي سكان اليمن نتيجة الوضع المعيشي والإقتصادي وتوقف الكثير من المنظمات الخارجية عن دعم الشعب بالمساعدات الإغاثية بينما لم تواجه الحكومة هذا التراجع في حجم المساعدات بأي معالجة ممكنه لإنقاذ مواطنونها من هذه الكارثة التي لاسمح الله بها أن تنهك كاهل المواطنين الذين أصبحوا لا حوله ولا قوه لهم في ظل الظروف الراهنة والتي يجب على قيادة مجلس القيادة الرئاسي وحكومته الوقوف أمام التحديات التي يواجهها ابناء تعز الشعب اليمني طيلة التسع السنوات التي قضاها المواطنين في معاناه وجحيم بسبب غلاء الأوضاع المعيشية الصعبة.

وهذا يضع أمام الحكومة الشرعية مسؤولية حماية السلع الأساسية لضمان عدم وقوع وسقوط الغالبية العظمى من الشعب في برائن الفقر والعوز والحاجة وكان يجب عليها أن تقوم بدعم السلع الأساسية الرئيسيه كما يحدث في بعض الدول العربية وحمايتها من الارتفاعات المتأثرة بتردي سعر الصرف الحاصل في البلاد قبل أن يصبح الجميع متسولين في الأسواق الشعبية والمحلات التجارية والمساجد بسبب الإنهيار الإقتصادي التي يتلاعب فيه صرافين غسيل الاموال ومجموعات الواتساب ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.