سما نيوز

الشعب يريد حياة كريمة 3.

.

إنهيار قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية والتي هي المتحكم في الأسواق اليمنية وهم الدولار الأمريكي والريال السعودي والذي مازال يرتفع باستمرار وتبعا له ارتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية والاستهلاكية وكذلك أجور المواصلات وكل متطلبات العيش والحياة الأخرى في ظل الظروف الراهنة والتي غابت كل مقومات الحياة من كهرباء ومياه وغيرها وبصورة عامة أحوال الناس التي كاد لا تحتمل الصبر،جحيم لا يطاق ولا يحس ويشعر بها إلا من عانا منها من المواطنين في كل أرجاء البلاد في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إما مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية حدث ولا حرج عما يعاني منها المواطنين الذين فقدوا الأمل فيها من عودة الحياة في ظل حكم عبيد الخميني وعيال حسن إيرلو الذين دمروا الوطن من اجل شعارات زئيفه ليس لها أي قيمة أو تعود في أي مصلحة إلى الوطن.

مازال الوضع مأساوي جداً رغم كل ما تكتب عنه الأقلام وتتنقله قنوات التواصل الاجتماعي وتنشره الصحافة الإلكترونية وكذلك الصحافة المقروءة والمواقع الإخبارية وتعالت الاصوات في الهتافات وتعقد الاجتماعات وتدلي التصريحات وتتندد عنه البيانات ولكنه كما قال المثل الشعبي كلما تحدثوا عنه لا يشبع جائعاً ولايتروي عاطشا ولا تكسو عارياً،فإن الناس يريدون من قيادات المجلس الرئاسي والحكومة موقف حازم وإجراءات مملوسة على الأرض تنتشلهم من جور الضيق والمعاناة التي يعيشونها بسبب الغلاء المعيشي الفاحش وأما الذين في السلطة يعيشون هم وأولادهم أفضل عيشة ولايهمهم من يموت دون وازع من ضمير.

إلى متى سيظل الناس ينتظرون إصلاح الخدمات في ظل قيادتكم التي قتلت الأمل والحياة البسيطة وراحة البال والعقل،وجعلت الشخص يعيش محبطا،عصبيا وغارقا في التفكير السلبي حاد الطباع لأتفه الاسباب التي ادت الى الشعور بالجوع واليأس والتفكير في الانتحار في ظل تجاهلكم عما يحدث وكأنا الأمر لايعنيكم وكم هو عيب وبصمةعار في تاريخكم إلى آخر الزمان بعدم وفائكم للشهداء والجرحى المعاقين الذين ضحوا بحياتهم ودمائهم من أجل تعتلون المناصب العليا فاحذروا ان تطاردكم لعناتهم قبل فوات الاوان ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.