سما نيوز

هل إ بداءُ القلق ماقدر عليه العرب؟

.

مئات المجازر الوحشية التي ارتكبها الجيش الصهيوني في غزة على مدار خمس وعشرون يوماً من حربه الغاشمه على الشعب الفلسطيني، آ خر هذه المجازر الدموية التي ارتكبها الجيش الصهيوني هي مجزرة مخيم جباليا. والتي راح ضحيتها اكثر من اربعمائة شهيد جلهم من النساء والاطفال وكبار السن،

العربي وال

اسلامي الرسمي يندى له الجبين وكان الامر لا يعنيهم،بينما العالم الغربي اعلن الحداد في السابع من اكتوبر تضامناً مع العدو الصهيوني. وطالب بتحالف دولي ضد الشعب الفلسطيني وخرج عدد من الزعماء العرب يدين ويستنكر ماقامت به المقاومة الفلسطينية من قتل للمدنيين حسب وصفهم.الموقف العربي والاسلامي الرسمي

الصامت هو من اعطاء اسرائيل الحق في ابادة الشعب الفلسطيني،وهناك عدد من الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني لم تكلف نفسها حتى باستدعاء السفير الصهيوني، وتقديم اعتراض رسمي عما يجري في غزة وامام كل هذه المجازر الدمويه المروعة اكتفى الزعماء العرب بإبداء القلق! ومن تجرى ادان على استحيى من

سيده،.والمعني هنا الحكام و لموقف الرسمي وليس الشعبي فالشعوب العربية حرة ولو امتلكت قرار لكسرت الحصار. لكنها لا تملك قرار القرار لزعماء العرب هو قرار امريكا والدول الاستعمارية الغربية وهي من اجلست الحكام العرب على كراسي الحكم وساعدتهم على قمع شعوبهم.لذلك الدول العربية مازالت تحت الاستعمار الغير مباشر والقرار العربي

يكتب في البيت الابيض ويقراء في القصور العربية و مازالت الدول العربية مستعمرات غربية لا تملك قرار. شجاع كم فعلت دول امريكا الجنوبية التي وقفت موقف مشرف وقامت باستدعاء السفير الصهيوني احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، هل تعجز الدول العربية على

مثل هكذا فعل ام الانبطاح لسيدهم هو من اجبرهم على السكوت. سيكتب التاريخ ان الزعماء العرب هم شركاء في كل هذه الجرائم والمجازر التي ترتكب في غزة ولم يقفوا اي موقف مشرف لدعم القضية الفلسطينية. وسيكتب التاريخ أن دول امريكا الجنوبية وقفت مناصرةللقضية الفلسطينية وفعل زعماها مايحب فعله.
واكتفى مدعو العروبة بالقلق والادانة . والشجب والاستنكار. وعجزوا عن ادخال المساعدات وكسر الحصار. باستثناء الزعيم التركي الطيب اردوغان الذي كان له موقفاً مشرفاً.يحسب له….. فهل إبداء القلق يكفي لايقاف المجازر يا زعماء العرب….؟!