سما نيوز

أخبرو لنا مجلسنا الرئاسي بأن أوضاعنا كلها مأسي

.

اصبحنا نعيش وضع مأساوي جداً بعد إن كنا تفألنا في مجلسنا الرئاسي خيراً بأنه سوف يوحد الصفوف بين كل الفصائل الموالية للحكومة الشرعية والتحالف العربي ولكنها كانت تدار بقيادات منفصلة بقراراتها حتى تم تشكيل مجلس القيادة الرئاسي وأصبحت قياداتها أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي فقلنا بأنها بداية خير سيتم توحيد الصفوف والاراء وسوف تبدأ عملية البناء والتنمية ومعالجات الجانب الإقتصادي من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين الذين انهكتهم الحرب التي شنتها عليهم مليشيات الحوثي الإرهابية بعد انقلابها على اتفاقية السلم والشركاء بالعاصمة صنعاء تريد إعادة حكم الأمامية البغيضة الكهنوتية التي تجعل الشعب كلهم لها عبيد.

ولكن اليوم يعيش المواطنين وضعنا مأساوي كبير خصوصاً هذه الفترة التي نمر فيها من غلاء الأسعار وانهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية التي هي تداول في الأسواق اليمنية وهي الدولار الأمريكي والريال السعودي اللذان تجاوزات قيمة كل واحدا منهم السعر الخيالي حتى أن وصل سعر الريال السعودي إلى 400ريال يمني وسعر الدولار الأمريكي إلى 1500ريال يمني يصحبه ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى اسعار خاليه مع غياب الجهات الرقابية المختصة في مراقبة الأسواق المحلية التي باتت تشكل عبئا كبيرا على كاهل المواطنين وخصوصاً الفئه العمالية التي فقدت أشغالها في ظل الإنهيار الإقتصادي الحاصل في البلاد ،مماجعل الكثيرين منهم يفكرون في عمليات الانتحار بسبب عدم قدرتهم على توفير احتياجات أسرهم بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي لم يعرفها طيلة الثامنة الأعوام الماضية،وحيث توقفت كل الأعمال بسبب عدم استقرار عملية صرف العملات الذي بات يلعب فيها الصرافين خصوصاً الذين يشتغلون في غسيل الأموال في مجموعات الواتساب وقنوات التواصل الاجتماعي،التى أدت إلى إنهيار قيمة الريال اليمني.

إلى متى سيظل المواطن اليمني يعاني من ويلات العذاب بسبب الغلاء المعيشي الفاحش في ظل قيادتكم الرشيدة يامجلسنا الرئاسي،التي كان يجب عليكم إيجاد الحلول المناسبة في وقف عمليات الإنهيار الإقتصادي الحاصل في البلاد التي يصحبه عدم جدية الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً التي أصبحت أغلب أوقاتها مغتربه خارج الوطن،ورغم إصدار قرار من مجلسكم الموقر في عودة كل أعضاء الحكومة إلى داخل الوطن في مقر إقامتهم بالعاصمة المؤقتة عدن،لكي يقومون في عملية توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في المحافظات المحررة من سيطرت مليشيات الحوثي المتوالية إلى إيران الخبيثة التي تعد كالسرطان في الشعوب العربية والإسلامية التي يقودها اللعين الخميني المجوسي الذي يريد إعادة المد الفارسي في الدول العربية عامة والخليج العربي خاصة،والذي يسمونه الخليج الفارسي،وقد حان الوقت للوقوف في وجه المتلاعبين في الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان اليمني خلال هذه الفترة من انعدام كل الخدمات الصحية والمعيشية والكهرباء والمياه وكل مقومات الحياة ولكنه مازال يعيش التفاؤل والأمل بأن يتم معالجة كل الاختلالات الحاصلة ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.