كشف الشيخ القبلي البارز خالد بن يوسف العزيبي في بلاغ صحفي صادر عنه انتصار القضاء للحق والقانون بعد ان تعرض هو واولادة لاعتداء غاشم أثناء في محاول مجاميع وشخصيات نافذه نهب ارضه بطريقة الأوامر على عرائض التى تسببت في نهب الكثير من الاراضي في المخاء وسفك الدماء
وقال الشيخ خالد ان صدور حكم محكمة الاستئناف بثبوت ملكية البائعين لي للأرض الكائنه في جولة انيس المتنازع عليها فيما بيني وبين احمد طاهر صائم الدهر هو انتصار للحق بعد ان تعرض ولدة الاكبر بسبب هذا النزاع الى القتل من قبل مجاميع مسلحة تتبع هولا المتنفذين قبل ان يقول القضاء كلمته بموجب أمر على عريضه تم استخراجه خارج إطار المحكمه واستندت إليه عصابة الأعرج وصفي ومن وقف معهم
واوضح الشيخ خالد ان ما حدث خلال الفترة الماضية في تاريخ18/8/2021 من محاوله منع الاعتداء على ارضي أمام العصابات التي اعتادت على نهب الأراضي كان على حق وأن من سفكوا دمي ودم ابني كانوا على باطل اليوم اتضح أن ماقامت به عصابه الأعرج وصفي كان بغرض استباق الحكم الذي كانوا على يقين من خسرانهم له وكنت على يقين من كسبي للقضيه لا لشئ سوى اني لا اقدم على شراء اي ارض الا بعد فحص جميع أوراقها وسؤال أصحاب المعرفه والخبره حولها
وقال الشيخ خالد العزيبي لست ادري هل افرح بصدور هذا الحكم الذي جاء ليؤكد بأن ابني قتل وهو مظلوم يحاول منع الاعتداء على أرضه ووالده ام ابكي على دم ابني ودمي الذي سفك بسبب قضاه الأوامر على عرائض ماذا سيقول من أصدروا تلك الأوامر بنهب ارضي لربهم وقد تكشفت الحقيقه بعد قتل ابني مع العلم بأني لم انزل لمنع الاعتداء على أراضي الا وبيدي أوامر قضائيه تلغي الأمر الباطل الذي نزلوا لنهب ارضي بموجبه والكل يعلم ذلك حتى أن أحد خصومي الشرفاء في هذه القضيه وهو حمود حيقان ذهب إلى صفي وعصابته وأخبرهم بأن لي أمر توقيف وان عليهم وقف العمل وأنهم سيتحملون نتيجه اي تداعيات الا طمع تلك العصابه وتشجيع بعض القيادات الامنيه لهم اغواهم حتى صرخوا في وجه العقلاء منهم بأنهم لن يتوقفوا مهما حصل ولن يمتثلوا لأي أمر
وتابع :انني بهذه المناسبه أوجه كلمة للقيادات الامنيه في المخاء هل أن لكم بعد ظهور الحقيقه ان تسلموا قتلة ابني للقضاء وتكفوا عن حمايتهم إن هذا الحكم ليس مكسبا ماديا لي باستحقاقي للأرض بقدر ماهو مكسب معنوي يظهر أننا لم نكن المعتدين بل كنا المعتدي علينا إننا كنا على الحق حين قتلنا وهم كانوا على الباطل هذه هي القيمة الحقيقه للحكم أما الأرض فلا تساوي قطرة دم واحده من دم ولدي الشهيد علي الذي سفك
ووجة الشيخ خالد ندائه للقاضي صلاح بجاش قائلا هل أدركت الان مافعلت حين رفضت توقيف العمل في ارضي رغم صدور الأوامر بوقف العمل إلى حين صدور حكم هل أدركت حقيقة جرمك بالتسبب بقتل ابني باوامرك قبل صدور الأحكام النهائيه
الى كل من حاول تبرير الجريمة التي حصلت بحقي ونتج عنها قتل ابني والشروع في قتلي بقولهم أننا كنا نحاول نهب اراضي المواطنين هل تجلت لكم الحقيقه هل عرفتم من مالك الأرض
وقال اليوم وبعد أن تحققت عدالة الله في الدنيا واصدرت محكمة استىناف تعز حكمها بثبوت احقيتنا بالارضية (ملكاً وحيازة) فلا يسعني إلا أن أقول لمن ارادو تصفيتي وتصفية عاىلتي ونهب ارضي الآتي:
١)هل استطعتم من خلال عصاباتاكم المسلحةاخذالارض ؟؟
٢)هل كنتم تعتقدون أن قيامكم لمحاوله نهب ارضي بالقوه والبناء فيها سيحجب حكم العداله الذي نطقت به الشعبه الاستئنافيه
٣) أن كسبي للقضيه المدنيه باحقية ملكيتي لارض لن ينسيني جريمتكم البشعة بحقي وبحق ابني الشهيد/علي خالدالعزيبي وماجرى لابني الثاني ومحاولة اقتحامكم لمنزلي بدون وجه حق بل سيزيدني إصرارا على سلوك طريق القانون حتى الاقتصاص من القتله
٤) مااسعدني وافرحني كثيرا من كسبي للأرض هو تأكدي الآن أن ابني علي خالد العزيبي اصطفاة الله شهيدا مدافعا عن ارض
٥)جاء الحكم لصالحي ليسكت الله افواة واقلام المأجورين مؤخرا باان الشيخ خالدالعزيبي لم يكن في يوم من الايام بلطجي وناهب اراضي كما حاولوا تغطيه جريمتهم بذلك ليرضو اسيادهم.
٦)هل حان الوقت للجهات الأمنية بالساحل الغربي أن تكفر عن خطأها بتنفيذ اوامرالقضاء الصادرة من النيابة الجزائية والمتضمنة القاء القبض القهري بحق كلامن: 1)محمدصالح الأعرج ٢)صفي الدين طاهر بعد ثبوت إدانتهم بمقتل ابني الشهيد/علي خالدالعزيبي
واخيرا لايسعني الا أن احمدالله واشكرة على ماانعمة علينا من صحة وعافية