الٲخ قائد/ قوات التحالف م/عدن
الأخوة رئيس واعضاء/ مجلس الرئاسة
الاخ /واعضاء مجلس الوزراء
الأخ/ النائب العام للجمهورية
الأخ/ وزير الدولة محافظ م/عدن
الأخ /مدير امن م/ عدن
الأخ/ قائد حزام م/ عدن
الاخ / قائد القوات البرية الجنوبية
الاخ/مدير عمليات وزارة الدفاع
الاخ /قائد القوات الخاصة
الأخ/قائدالشرطة العسكرية
الأخ/اركان الحزام
الأخ/مدير الدائرة الامنية بالانتقالي
الأخ /طوق عدن
الأخ /قائد شرطة السير م/عدن
الاخ/قائد كتيبة الحماية والمهمات الخاصة
الأخ/قائد شرطة النجدة
الاخ/عمليات الطورائ امن عدن
الأخ/مدير العمليات المشاركة
الأخ /اركان قوات العاصفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
طيب لنا أن نتقدم لكم باسمى وازكى التهاني بمناسبة الذكرى الستون لثورة الرابع عشر من اكتوبر..نسأل المولى أن يعيدها وتحقق لشعبنا الحد الادنى من اهداف الثورة وهي رفع الظلم والعيش الكريم ….
طالعتنا وسائل الإعلام بتاريخ 4 اكتوبر بقرار بمنع الدراجات النارية ثلاث عجلات من قبل امن عدن واللحنة الامنية واعضاءه المذكورين اعلاه…
نحن مالكي الدرجات النارية نعتبر القرارباطل وظالم يحق ابناء عدن لاسباب الاتية
1-لما يسجل أي حوادث جنائية مثل القتل وكذلك الحوادث المرورية…
2-تعتبر مصدر دخل كثير من شباب عدن وعائل لكثير من الاسر داخل عدن…لاسيما بعد حرمانهم من الوظائف العسكرية والامنية في محافظتهم..
3- القرار لما يأخذ في الاعتبار الجوانب الظروف الاقتصادية الصعبة والجوانب الاجتماعية من بطالة وتهميش…
4- لاتوجد مبرارات مقنعه ومنطقية ويناقض قرار الامن السابق والذي الزم مالكي الدرجات تركيب عربات جانبية وكلف هذا التركيب حوالي الف ريال سعودي كل عربية ….
5- قرار المنع … ينتظر أن يرادفه حلول من منظور شامل من مختلف الجوانب امنية واقتصادية واجتماعية…
6- المؤسف والمخزي…. كانه قرار قرار حرب ضد تنظيم اودولة تهدد الوطن تهديد وجودي وكون القرار صدر عن اللجنة الامنيةبحضور كل الاجهزة الامنية والعسكرية… شريحة شريفة مسالمة تبحث عن لقمة العيش الحلال يكفي قرار مدير الآمن والحزام الامني …
7- نطالبكم بالعدول عن القرار أوتوفير حلول ومعالجات لنتائج القرار… ستكون لنا وقفات احتجاجية سليمة حضارية مدينة..نحذر….ولا ولن نسمح لأصحاب الفيد والغنائم بمصادرة درجاتنا .. سؤال كم صودرة درجات في الحملات السابقة هل عادت لخزنة الدولة …!!! نعرف كم اعدادها والى اين ذهبت!!!
صادر عن نقابة الدرجات ثلاث عجلات م/عدن ١٣/اكتوبر/٢٠٢٣م عنهم خالد السليماني