شعر/ فؤاد داؤد
طفل الحجارة يستغيث
من بين ألسنة اللهب
يصرخ بأعلا صوته
أين المروءة يا عرب ؟
يكفي تخاذل و استكان
إلى متى هذا الهوان ؟
فالقدس ما زالت تهان
في ظل غاشم مغتصب
*******
أعدائنا قد دنسوا
أرض القداسة و السلام
قد حولوا مسرى الرسول
مرتع لأقزام لئام
عاثوا بمقدسنا العزاة
صارت مباحة للعتاة
باتت تئن بخدرها
تشكو بلاها تنتحب
*********
الأرملة و بنت الشهيد
و الشيخ و الطفل الرضيع
قد أصبحوا يا جيرتي
طعمٱ لمتغطرس وضيع
قد استباحوا عرضنا
داسوا كرامة أرضنا
و نحن هنا في قبونا
مستنكرين و نشتجب
********
أين صلاح الدين أين
المعتصم و ابن الوليد ؟
أين الذي قد أقسموا
أن يثأروا لدم الشهيد ؟
أين الشهامة و الإباء ؟
أين البطولة و الفداء ؟
من ذا يحرك معصما ؟
للدين يثأر و العرب
















