سما نيوز

الاحداث الاخيره اظهرت هشاشة الحوثيين

.

الاحداث التي حصلت خلال الايام القليلة الماضية بصنعاء وغيرها من المحافظات الشمالية ،اظهرت مدى ضعف جماعة الحوثيين خصوصاً بعد التهديدات التي تناقلتها وسائل مليشيات الحوثي من زعيمها المعتوه السي عبدالملك الحوثي في إزاحة قيادات حزب المؤتمر المتحالف معها ،بعد ان قام بإقالة بمايسمى بحكومة الإنقاذ الغير معترف بها برئاسة بن حبتور ،بالذات بعد التصريحات التي تتطرق لها رئيس مؤتمر صنعاء صادق أمين ابو راس بتاريخ 24اغسطس الماضي اثناء الاحتفال بتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام،مما جعلت عصابات مليشيات الحوثي تجن بجنونها من قبل بمايسمى رئيس المجلس السياسي العجفي مهدي المشاط الذي ظهر يهديد بتصفيات قيادات المؤتمر وكذلك وصفهم بالعملاء لدى دول التحالف العربي.

وظل الجميع يترقب التغيرات التي وصفها زعيم الحوثيين بالساره لمن هم تحت سيطرته في عشيت ميلاد سيدتنا محمد صلى الله عليه وسلم ،وكان الجميع ينتظر منه ان يعلن قبوله بالمفاوضات التي حصلت بالرياض من التخفيف من معاناة المواطنين التي يعانون منها منذ انقلابهم على الدولة الشرعية، وإعلان فتح جميع المنافذ لمحافظات المحاصرة من قبل ميليشياته السلالية الخبيثة .

لكن تراجع زعيم مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران المدعو عبدالملك الحوثي عما اسماه تغييرات جذرية وحصرها بإقالة بمايسمي حكومة الإنقاذ التي جاءت بعد الانتفاضة الشعبية العارمه آلتي اجتاحت العاصمة المختطفة صنعاء ،حتى جعلوا الحوثيين يعرفون على حقيقتهم التي كانوا يريدون إخفائها على الشعب ولكن الله سبحانه وتعالى فضحهم على الملأ بانهم عبيد وليس كما كان يظن البعض انهم يحبون الواطن والمواطن في ظل حكم العصابات المنفتلته والضعيفة التي لم تستطيع فعل التغيرات ولك الله يا وطني من سلطة اللصوص بزمان الحرب.