سما نيوز

مستقبل اليمن مثل مليشيات العراق

.

 

جمهورية العراق يوجد فيها العديد من المليشيات المتصارعة فكل ميليشيا فيها تحتفظ بسلاحها وأفرادها، رغم أجراء أنتخابات كل أربع سنوات، ينتخب فيها رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس الوزراء.
‏ العراق ثاني أكبر دوله مصدرة للنفط بعد السعودية يعيش شعبه في فقر مدقع وانفلات أمني كبير بسبب المليشيات المتصارعة.

اليمن يتجه نحو عقد السلام بين مليشيا الحوثي والسعودية، وسوف تتوقف الحرب بينهما، ولكن سيكون في الساحة اليمنية مليشيات متصارعة فيما بينهم، كل مليشيا تريد الاستحواذ على أكبر مساحة في البلاد، وستظل اليمن في انفلات أمني وفقر، بسبب الصراع بين الفصائل اليمنية، وضعف الحكومة اليمنية في نزع سلاح المليشيات، وبسط نفوذها في كل أرجاء البلاد.

المليشيات المتواجدة على الساحة هي :

مليشيا الحوثي : أغلبها في شمال البلاد وتمتلك السلاح وقوة بشرية هائلة، مدعومة من دوله أيران، وتحمل نفس الفكرة العقائدية.
مليشيا الإنتقالي : المسيطرة على أغلب مساحة الجنوب مدعومة بقوة من دولة الأمارات، المتمثلة بالمجلس الإنتقالي.
مليشيا النظام السابق : بقيادة طارق عفاش تتمركز في الجنوب والغرب ومدعومة من السعوديه والإمارات على حد سواء.
مليشيا الأخوان : تتمركز في بعض أجزاء من مارب وحضرموت وتعز وتمتلك دعم من الدولة، ودول بعض الأقليم الإسلامي.
مليشيا الشرعية : متمثلة بجيش وزارة الدفاع والوية درع الوطن الخاضعة للدعم للسعوديه والمجتمع الدولي والمنتشرة في أغلب المحافظات الجنوبية.

تحاول كل مليشيا السيطرة على اليمن، فمليشا الحوثي لن تهدا لها بال إلا بالسيطرة على اليمن كاملا؛
وقوات اليمن السعيد بقياده طارق عفاش تحاول بسط نفوذها لتسيطر على أغلب المحافظات انطلاقا من مديرية المخاء والإستيلاء على باب اليمن؛ أما مليشيات الإنتقالي فقد سيطرت على أغلب محافظات الجنوبية تريد بسط سيطرتها على محافظة الجنوبية وخاصة محافظتا حضرموت والمهرة، والتي يتواجد فيها قوات الشرعية وقوات الأخوان.

وستظل اليمن بلد مليشيات متصارعة كل مليشيا تريد نشر فكرها وبسط نفوذها، ولن تتفق مع بعضهما ، وسيظل اليمن بلد منتشر فيه الفقر و الإنفلات الأمني مثل جمهوريه العراق.

د. ماجد محسن القطيبي