سما نيوز

#صنعاء و#الرياض  زواج متعة’ لم يدوم . وعودة الطرفين للمتارس 

#صنعاء و#الرياض  زواج متعة’ لم يدوم . وعودة الطرفين للمتارس 

سما نيوز / تقرير

يبدو  أن ‘ الاتفاقات  التي أعلن عنها مابين الرياض وصنعاء منذ ايام لم تدم
وانتهت   ‘ بفشل ذريع ‘  والعودة إلى المربع الأول فبعد أن أعلن  الطرفين منذ أيام قليلة  عن وصولهم إلى اتفاق 
ليعود  الصراع إلى  مربع ماقبل الهدنه . حيث  شنت  طائرات مسيرة هجوما ‘ في داخل الحدود السعودية ‘ لتسبب خسائر جسيمة بالارواح ‘ كان ضحيتها عدد من جنود دولة البحرين. … .

رغم  ما ظهره الطرفين  بعد  الاتفاق من تفائل إلا أن  أكثر التوقعات كانت تشير  لفشل  الاتفاقات  فبعد   عودة الوفد الحوثي إلى صنعاء  ورد صنعاء  في ببيان المشاط  الذي رحب وطالب بتنفيذه ‘ إلا أنه ‘ لم يدم سوا  أيام معدودة  ‘ بداية بخرق  عسكري حوثي   عبر طائرات مسيرة وعودة  اعلام الطرفين إلى ماكان عليه قبل الهدنه 
 
مراقبون يرون أن الحوثيين ‘ يمارسون الضغط على السعودية للحصول على ماكاسب إضافية فوق تلك التي حققوها ‘ مستقلين رغبات السعودية  بالخروج من اليمن ‘  ويبدوا أن الحوثيين قد وجدوا ضآلتهم ‘ من خلال ما أبداه أيضا سياساه  سعودين ‘ عبروا عن أهمية ‘القبول والصمت ‘  بعد أن خذلتهم امريكا في الدفاع عنهم ‘ معتبرين أن القبول سيجنب السعودية مخاطر استهداف المنشاءات النفطية ‘ بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية ‘  في وقت تحاول السعودية أن  تعما  ‘ على مشاريع اقتصادية عملاقه

القيادي الحوثي محمد البخيتي لمتشور في صفحته الخاصة  بالهجوم  ضد سياسات المملكة الداخليه  ومحرضا على ما تقوم به المملكة العربية السعودية من إصلاحات داخلية …
حيث كتب البخيتي
توجه محمد بن سلمان الممنهج لتدمير القيم الاخلاقية للمجتمع في بلاد الحرمين الشريفين بدعم امريكي خطر داهم سيطال شظاياه كل دول المنطقة وسيكون من الصعب اصلاحة مستقبلا، لذلك نمد يدنا لكل الغيورين في ( جزيرة العرب) للتعاون لوضع حد لتهوره، وهذا لن يتحقق إلا بتجاوز الحواجز المذهبية التي صنعوها على مدى عقود كتمهيد لتمرير مشروعهم الهدام اليوم.

فسرها  عدد من المتابعين بأنها دعوة واضحة من قيادي حوثي للتنظيمات المتطرفة  والقاعدة  بالذات  عبر ذكره  بالغيورين في جزيرة العرب  مما يؤكد استعداد  الحوثيين  وفتح الحدود لاستهداف المملكة

الكثير. من المراقبين ياكدون بان السعودية تحت ضغط هواجسها الأمنية وإنشغالاتها بملفاتها الداخلية،  ورغبتها الكبيرة لمغادرتها   اليمن، باقل كلفه و بأقل الخسائر ،
منا يفسره البعض بأن السعودية ترتكب خطأً إستراتيجيًا  بالاعتماد  على تسوية، تجعل  الحوثيين   يحققون كل الاهداف  منتصرين بعد ثمان سنوات  مما  تمكنهم من  السيطرة الكاملة على حكم اليمن ،  كحلا اقليميا تفرضه  على بقية الأطراف التي تدين لها بالتبعية  ‘ دون النظر. لتداعياته الخطيرة  ‘ مقابل أن تخرج من  منفذ الوسيط ‘  والحل يمني يمني. ….
في الصعيد نفسه  بدأت مطالبات الحوثيين ‘ منذ إعلان المشاط بيان الترحيب بالاتفاق   وسرعة تنفيذه. بالإنسحاب الفوري لما سماها القوات الأجنبية. ..
حيث كتب  اليوم   القيادي في جماعة  الحوثيين حسين العزي منشورا   يطالب فيه   المملكة العربية السعودية في المضي قدما نحو السلام والانخراط العملي في تنفيذ إجراءات بناء الثقة، في إشارة إلى تطبيق الاتفاق وانسحاب  القوات الأجنبية

ويرى الكثير من الساسة اليمنين. بأن هذا سيجعل الحوثيين ‘ أكثر اندفاع لاجتياح المحافظات المحررة  لامتلاكهم    ترسانته العسكرية كبيرة التي كانت حصيلة انتصارات المعارك السهلة وايضا دعم إيران الكبير
وان هذا لن يحقق سلام حقيقي بل سيشعل حرب واسعه ومدمرة