تُعَدُّ الحصبة من الأمراض التنفُّسية الفيروسيّة التي يُمكن أن تكون لها مضاعفات تُهدِّد الحياة، وتُصيب الحصبة الأطفال في الغالب، حيث ينتقل الفيروس المُسبِّب للحصبة عن طريق رذاذ الأنف، أو الفم، أو الحلق للأشخاص المُصابين، وتبدأ الأعراض بالظهور من الوجه والعنق العلوي، وتنتشر تدريجيّاً نحو الأسفل، ولا يوجد علاج مُحدَّد لها، ويتعافى معظم المُصابين خلال مُدَّة 2-3 أسابيع، ومع ذلك قد تُؤدِّي الحصبة إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة خاصَّة عند الأطفال المُصابين بسوء التغذية، والأشخاص الذين يُعانون من انخفاض المناعة، وتُعَدُّ الحصبة من الأمراض الخطرة والمميتة، وبالرغم من انخفاض مُعدَّلات الوفاة حول العالم بسبب تناول لقاحات ضِدَّ الحصبة، إلا أنَّه يتعرَّض سنويّاً ما يُقارب 100,000 شخص في العالم للوفاة بسبب الحصبة، ومعظمهم من الأطفال الأقلّ من 5 سنوات.
علاج الحصبة.
في الحقيقة لا يوجد علاج محدّد حتى الآن لمرض الحصبة، وعادةً ما تختفي الأعراض من تلقاء نفسها خلال 7-10 أيام، ولكن يجب مراقبة الطفل المصاب لملاحظة ظهور أي مضاعفات للحصبة، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تخفيف وطأة الأعراض من خلال القيام بالإجراءات المنزلية التالية.
يوجد عدد من العلاجات المنزليّة التي تساعد على التخفيف من أعراض مرض الحصبة، نذكر منها الآتي:
ترطيب الهواء للمساعدة على التخفيف من السعال المصاحب للمرض.
تناول كوب من الماء الدافئ، يحتوي على ملعقة صغيرة من عصير الليمون، وملعقتين من العسل، للمساعدة على التخفيف من السعال.
تجنّب التدخين بالقرب من الشخص المصاب.
ارتداء النظارات الشمسيّة للتخفيف من حساسيّة الضوء.
الحرص على تناول كميّات كافية من السوائل لتجنّب الإصابة بالجفاف.
تجنّب ذهاب الشخص المصاب إلى المدرسة أو العمل لمنع انتقال العدوى.