رغم العواصف السياسية وهيجان بحور الموامرات في المحيط القاتل لم يتوقف ربان سفينة النجاه ضل يبحر في سفينته بين القارات
متحديا تلك العراقيل التي كادة تهلكه هو ومن معه ولكن حنكتة القياديه وصموده في مواصلة المشوار بل افشلت سياسات الاعداء وهكذا يصل الرئيس الزبيدي ربان سفينة النجاه لدول العالم لانقاذ الجنوب وشعبه وايصال الرسالة للعالم بحق شعب الجنوب ومصيره بل اثبت للجميع بان قضية الجنوب لايمكن تجاهلها في اي مفاوضات او حوارات تعقد بشان السلام باليمن وان لاسلام بالمنطقة الا بعودة حق شعب الجنوب وهكذا اصبح حضور الزبيدي في الولايات المتحدة نصرا للجنوب وازعاج لمن ارادو له الهلاك.