سما نيوز / متابعات
قراءة ما تداولته الصحف والمواقع
منذ بدأت ‘ الصراعات اليمنية تأخذ طابع ‘ عسكري عنيف ‘ تحالف ‘ نظام صالح مع الحوثيين ‘ كان نقطة تحول كبيرة في الصراع أخذ طابع ‘ التحدي ‘ والانتقام ..
الرئيس صالح الذي سلم السلطة بعد ‘ ثورة ضد نظامه وتحالف كل القوى اليمنية ضده ومحاولة اغتيال ينتهي يتحالف مع الحوثيين ‘ وتبدأ مرحلة أخرى فيها ‘ انتهت أيضا باغتيال وسيطرة للحوثيين على الشمال …
بقي كثير من التسائلات عالقة حول قدرات الحوثيين في السيطرة على المحافظات الشمالية والصمود ثمان سنوات ‘ إلى أن بدأت اليوم التحركات السياسية لفرض السلام .
حيث بدأت الأمور تكشف حقيقة وجود دعم امريكي ‘ للحوثيين حيث. صرح جنرال أمريكي رفيع المستوى لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن أمريكا تدعم الحوثيين في اليمن لمحاربة الإرهاب الإسلامي السني أو مايسمى الاخوان المسلمون
هذه التصريحات التي بدأت تخرج ‘ قد ربما تكشف مدى الرغبات الأمريكية لفرض واقع مختلف في اليمن .لاوجود للإخوان المسلمون فيه ..
فبينما كان التحالف العربي بخوض حرب ضد الحوثيين ‘ تحت شعار استعادة الشرعية .كانت امريكا تدير المعارك وفق ما تريده
البعض يؤكد أن الحرب في اليمن يأتي ضمن المخطط الأمريكي لشرق أوسط كبير ولكن هذه الفرضية بدأت تتلاشى …
السعودية دخلت الحرب ‘ في ظل تغيرات كبيرة جدا في نظام الحكم والإدارة وبرؤية طموحة 20/30 ا أعلنها الأمير محمد بن سلمان ‘ والتي تهدف إلى إحداث انفتاح و مشاريع اقتصادية كبرى ..تحديات كبيرة كانت تواجه الأمير داخلية وخارجية يرى مراقبون أن التحديات الداخلية مرتبطة أيضا بوجود التيارات الإسلامية ‘ في مرحلة تأسيس لنظام جديد …
والذي يسعى إلى الانفتاح ‘ والذهاب بعيدا عن النظام السائد الذي حكم المملكة طيلة عقود طويلة
مراقبون يرون أن لحرب اليمن ‘ دور كبير في الإسهام بدعم طموحات الأمير محمد بن سلمان الذي يؤسس مداميك حكمه بنظام منفتح ‘ برؤية طموحة ..
كما يرى المراقبون أن تقاطعات امريكية سعودية حوثيية قد تبدوا غير واضحة ‘ في مواجهة التيارات الإسلامية ‘ ولكنها ربما أصبحت اليوم أكثر وضوح .بعد توقيع السعودية اتفاقات هامة أعلن عن بعضها في 21/سبتمبر 2023 والذي يأتي متزامن مع ذكرى 21 التي يعتبرها الحوثيين انطلاق ثورتهم …
في مقال لـ”باك ماري بيري” في مجلة “فورين بوليسي” قال الضابط الامريكي إن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستن المرشح وزيرا للدفاع في حكومة الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن غضب من التدخل السعودي ضد الحوثي “لأننا كنا ندعم بهدوء قتال الحوثيين ضد القاعدة السنيه في شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت …
وأشار الجنرال الأمريكي إلى وجود اتفاقية مع الحوثيين ، كانت قبل أن يسيطر الحوثيين على صنعاء وعن شعار الموت لأمريكا الموت لاسرائيل قال الجنرال مجرد شعارات للتظليل عن العلاقة ولا وجود لها على الواقع
حيث كشف موقع «انتيليجنس أون لاين» الاستخباراتي الفرنسي، أن محطة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) في صنعاء، تلقت توجيهات من واشنطن بتكثيف تعاونها مع مليشيات «أنصار الله» التي يقودها عبدالملك الحوثي، لاسيما في ما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية عن تنظيم القاعدة،
ما يعني أن التنسيق بينهم أصبح أمرًا واقعًا فقبل أن يدخل الحوثيون العاصمة صنعاء، كانوا يهددون بطرد السفير الأمريكي من العاصمة، وحدث أن تظاهروا أمام السفارة في تاريخ 13 سبتمبر 2012م، واستغرب الجميع من التساهل الأمني الذي سمح لهم بالدخول إلى أعتاب السفارة، لكن الأمر تغير بعد دخولهم صنعاء، حيث لم يتوجه الحوثيون إلى مبنى السفارة الأمريكية الكائن في منطقة «شيراتون» بل توجهوا إلى جامعة الإيمان ومقر المنطقة العسكرية السادسة، واقتحموا مقرات ( التجمع اليمني للإصلاح ) واقتحموا عددًا من المساجد التابعة للسلفيين ولبعض قواعد حزب الإصلاح،السني الشافعي بعد أن فجروا في طريقهم عددًا من المساجد والمدارس ودور تحفيظ القرآن الكريم في عمران وهمدان وحاشد وحرف سفيان !!!
بل إن الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي، محمد عبدالسلام، قال لقناة الجزيرة بعدها بأيام، إنهم لم يدخلوا صنعاء إلا بعد التنسيق مع بعض السفارات، ووصف القيادي في حركة الحوثي عبدالكريم الخيواني، دعم الطيران الأمريكي لجماعة الحوثي في الحرب ضد القبائل، بأنه نوع من المساعدة الإلهية لأولياء الله الصالحين، وقال الخيواني في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الله يُسخر لأوليائه الصالحين في جماعة أنصار الله حتى أعداءهم من الأمريكيين وطائراتهم بدون طيار في قتالهم ضد تنظيم القاعدة السنيه الشافعيه.
.