كتب/ حسين أحمد المشرقي
في بداية 2013 جرى التآمر على إخراج اليمن من طريق الحرير بوضع عدة عراقيل رغم توجه اليمن للانظمام لتلك الخطة حيث جرى :
1) توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات لتوسيع مينائي عدن والمخاء وأيضا بناء محطات كهرباء بقدرة 5000 ميجاوات.
2) عرقلة اختتام مؤتمر الحوار الوطني ودعم الإمارات والسعودية للانقلاب على الحوار الوطني وإشعال حرب لا زالت نارها مشتعلة حتى الآن.
3) شجعت نفس الدول وهما الوكيلين الأقليميبن لأمريكا وبريطانيا تشكيل مليشيات مناطقية ومذهبية خارج الجيش الوطني وكما نعلم أن أي جيش هو الضامن لسيادة الدول.
4) تلعب الإمارات دورا سلبيا للغاية وتعمل كرأس حربة للعدو الإسرائيلي والمستعمر القديم لجنوب اليمن بريطانيا وضامن وجودها الحالي الولايات المتحدة ، حيث استباحت الجزر والسواحل اليمنية كما يحلو لعرابيها ، لهذا تتواجد إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة على تلك الجزر والساحل.
5) جاري حاليا سرقة ثروات اليمن المختلفة نفط ، غاز ومناجم المعادن المختلفة كالذهب وغيرها بشكل مستمر وبما يضمن إفقار الاقتصاد اليمني وسحق المجتمع اليمني وإفقاره وإقفال أبواب الرزق على أبنائه أكان داخليا او خارجيا ليسهل السيطرة عليه والتحكم فيه ، فإذا أردت السيطرة على شعب من الشعوب يكفي تفقره و تجهله وهذا ما تقوم به دول الأقليم (السعودية ، الامارات وإيران) .
6) الخلاف بين السعودية والإمارات هو خلاف صوري وكلاهما متفقين على أن اليمن يشكل تهديد لهما بحكم تاريخه وجغرافيته وامكانياته الهائلة والمتنوعة ولهذا ،اتفقوا على تفتيت وتقسيم اليمن
7) نخب اليمن التي في السلطة أو التي في المعارضة نخب جرى تدجينها لتكون صامتة وشاهدة زور على ماتقوم به كل دول الاقليم.
8) في قمة العشرين المنعقدة في الهند اكتملت الصورة حيث جرى الإعلان والتوقيع على خطة حرير هندية إسرائيلية بديلة لخطة الحرير الصينية حيث سيتم إنشاء خط بحري وبري(سكة حديد) يربط الهند بالإمارات والسعودية وإسرائيل وأوروبا و اليمن .
مما سبق يتضح أن اليمن خارجة من المكاسب داخلة في الخسارة وستظل تدفع ثمن نخبها الفاسدة و تآمر اللاعبين الدوليين عليها بحكم جغرافيتها.
أما آن الأوان أن نصحو ياشعب اليمن وياشعب العزة والكرامة عليكم أن تستفيقوا هذه الدول كلها دخلت اليمن لكي تستفيد ولا تفيد لاتفرح أنهم يعطوك ألف سعودي وتقول أفضل دولة لا هؤلاء يريدونك تتبعهم لكي تبقى محتاج لهم مع أنهم هم المستفيدون منا ، إن لم تستفيقوا ستصبحون تابعين لهم ليتحكموا فيكم وإدخال المنظمات وخدمات التعاون الدولي الذي يسمونه الأمم المتحدة وهي تحت حكم الهلال الأحمر لكي يحكموا سيطرتهم الكاملة عليك أيها المواطن ،اليمني لا تغتر بما يعطيكم وتنسى أنهم مسيطرون عليك وعلى ثرواتك استفيقوا وانهضوا تعالوا لكي نوصل اليمن لسلام وأمان من غير سلاح من غير قتل ومقتالة تعالوا لكي نوصل إلى قواسم مشتركة لتشغيل المواني والمصانع ومناجم التعدين لنستثمر اليمن من غير أحزاب ومناطقية تعالوا لكي نعيد اليمن السعيد الذي صار ساكنها كأنه غريب كأنه ليس بموطنه ياشعب يامسؤولون استفيقوا وأفيقوا من سباتكم هذا اليمن هي أغنى دولة في الوطن العربي بل الدولي من حيث الإستثمار ومن حيث المعادن ومن حيث المواني و الثروات السمكية والعديد من الثروات الأقتصادية الوردي دائما يقول تعالوا لنوصل قواسم مشتركة لأنه دائما يدعو إلى السلم والسلام لأنه حكيم و مستثمر دولي استراتيجي قال الله في كتابه الكريم (من أوتى الحكمه فقد أوتي خيرا كثيرا) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكا منه عضوا تداع له سائر الجسد باالحمى والسهر) تعالوا لكي نصبح جسد واحد تعالوا لكي نصبح جدار أمام كل من أراد أن ينهينا تعالوا لنصبح يد من حديد إطرحوا أيديكم في أيدي حسين الوردي لأنه هو الوحيد الذي سيصلح الوضع في اليمن أنا أجزم أضنه قدها وقدودها هو الذي سيخرجكم من الوضع الميؤوس وليس لأنه يملك قوة خارقة ولكن يملك قوة إيمان وقوة قلب بقوة إيمانه وعقله هوا الذي سيشغل المواني والمصانع وهذه الدول التي تتبعونها كلها ستاتي لكي تستثمر عنده لانه سيغير العملة وسيغير اليمن من وضعه الحالي إلى الأفضل في التاريخ العربي والدولي ستصبح العملة اليمنية تساوي الدولار أو يمكن تتعدا الدولار ستقولون هذا تخيل ولكن الوقت سيرينا جدية الوضع كيف سيغيره نحن هنا نتكلم عن العبقري الإستثماري الأستاذ حسين الوردي رئيس الإقتصاد الوطني والدولي وليس أي شخص آخر وفي الختام هوا الذي دائما يدعو إلى السلم والسلام وأكرر ودائما يقول تعالوا لنوصل إلى قواسم مشتركة لكي تنجو ودائما يقول حتى سنقول لشياطين الإنس والجن تعالوا لنوصل لحل لكي نعمل لكي لانكون محتاجين إلى أحد مرتبطين باالله الواحد الاحد) (هذا ماقلته عن خبير التوازنات الإقتصاديه حسين الوردي وهو شوكة الميزان للأمة
{كتبه حسين أحمد المشرقي}