*كانت الساعة تشير الئ الواحدة بعد الظهر حينها أخذ ألناس أماكنهم وبداو في تناول القات في مشهد مألوف في اليمن وبدأت ارقبهم من بعيد بعد أن جهزت مكاني بعناية وشغف وبداو يتحدثون في أمور السياسة ومستقبل البلاد بشكل عام ورأس العارة بشكل خاصة وما تشهده من حراك أمني ومنع لتهريب وعن مستقبل العارة في المشروع الهندي السعودي وطريق الحرير الصيني وان العارة منطقة استراتيجية وتملك موقع مميز أحد الأشخاص كان يتحدث عن نجاح التجربة التركية في تركيع أوربا بملف المهاجرين غير الشرعيين وتسأل لماذا لا تتبنا اليمن هذه الفكرة للضغط علئ العربية السعودية لكي تغير من سياستها في اليمن استمتعت بحديثهم مؤيد تارة ومعارض تارة أخرى تحدثوا عن غياب السلطة المحلية في العارة وعن الأموال التي تنهب من المنفذ الجمركي وكيف يتقاسمها اللصوص فيما بينهم احد الأشخاص كأن منهمك في أصلاح شبكة الصيد الخاصة به إشار عليهم بأحقية رأس العارة في أن تكون مديرية مستقلة عن المضاربة كونها كانت مركز إدارى قبل الوحدة وهذا حق مشروع لهم وفجأة قطع حديثهم آحد المختلين عقلياً وهو يردد العارة ثلاثة والرابع يدور بعدها أنشغل اصحابي السياسيون بتحليل هذه الجملة وأدلا كل شخص برأيه حسب توجه السياسي وهنا أحببت أن انقل للقراء بعض من هذه التحاليل التي لفتت إنتباهي صاحبي الذين تبنا الضغط علئ العربية السعودية كان صريح في تحليلة كعادته حيث قال الثلاثه هم فلان و وووو وفلان الذين تقاسمو إيرادات الجمرك والربع فلأن وختم بقوله أنا لأ احب الكذب تجنبت ذكر الأسماء لحساسية الموضوع وحفاظاً علئ صديقي الصريح وأخر كان أكثر تحفظ قال الثلاثة هم العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والرابع إسرائيل ومع أصرار كل شخص برأيه قطع أذان العصر حديثهم وتفرق أصدقائي المحللين ولم يتفقوا علئ رأي. ولكم أعزائي القراء التحليل الأصح والمناسب وخلال جولتي في رأس العارة التي دخلته متخفي بسبب موضوع كتبته قبل أيام وفهم بطريقة معاكسة وجدت انتهاء كل المضاهر التي تدل علئ التهريب واختفاء السلاح واحواش تجارة البشر وهذه كله تحقق بعد الحملة الأمنية التي قام بها الشيخ السلفي حمدي شكري فله مني كل الحب والاحترام على مابذل من جهود جبارة أعدت للعارة مكانتها وسلميتها*.