قبل سنوات من الآن وخاصة قبل تعيين القائد مختار النوبي قائداً للواء الخامس دعم وإسناد فقد تولى قيادة الحزام الأمني في ردفان وكنا نقرأ ونسمع ونشاهد مايحققه الاعلام من صناعةهولييودية للانتصارات المتخمة بأن قوات الحزام الأمني بردفان قد داهمت ، اشتبكت ،عثرت ، أوقفت ، حلت ، وقبضت عن مطلوبين وقد نتج عن ذلك الرواج ترقيته إلى قائد لواء وكلنا باركنا وهللنا وفرحنا لاحتواء ردفان وتمثيلها واحداً من أبناءها لقيادة المرحلة والحسم ، ونحن هنا لا نقلل من شأن القائد النوبي بالعكس، بل نقدر جهوده وتحمله المسؤولية وقيادته لعدة جبهات متوزعة ومتباعدة .
دعونا نتوقف قليلا مع كل مايحدث لردفان من الفئة الإنكشارية ونعيد الذاكرة المتخمة بالنسيان إلى الحزام الأمني في ردفان والذي يقوده القائد أنورشايف المعين خلفاً للقائد النوبي والذي أصبح يحمل الصفه فقط بدون الأداء وللأسف ومع كل ذلك الإهمال حتى إعلام الحزام تحول إلى إعلام اللواء الخامس لوجود النغنغة والنعمة هناك ، أليست صناعه هولييوودية جاءت من أطراف ديوان التحالف المبارك.
لماذا لا نرى حزام أمن ردفان على الواقع ويتدخل لاتمام مهامه ةسوةً بالأحزمة الأخرى ؟!
ونختم سطورنا العتيقة بهذا السـوط : لا تحاول أن تحثّ العبيد كي يصبحوا أحرارا ، فربّما يشتمونك ، فلا طعم للحرّية في فم تعوّد على مذاق الذُلّ.