سما نيوز

مدينة تعز والعبث بأمنها 5.

.

مهما تحدثنا مراراً وتكراراً عن آمن هذه المدينة الذي يتساءلون عنه الجميع منذ اعوام طويلة حتى اليوم ويأملون ان تتحسن الاوضاع الامنية يوماً بعد يوم ويبدأ يستتيب الآمن وتقلل الجرائم فيها بسبب انتشار العصابات المنفلته في شوارعها وانتشار المسلحين في كل مكان دون حسيب ولا رقيب لكي يوقف هذا العبث الموجود فيها.

إلى متى سنظل نبحث ونطالب عن وجود الآمن لكي نحس بالامان فيها وحتى نقول لمن بيتحدث عن غياب الآمن بانه غير موجود في مدينة تعز سنرد عليه الصاع بصاعين ام الآن مستحيل نرد عليهم بانهم وهمون عما يكتبون ويتحدثون او ينخرون في الاجهزه الامنيه التي تقوم بواجبها على أكمل وجه ،اما الآن لكل ينادي بوجود الآمن لكي يعيشون بامان وآمن وسوف يكونوا جنودنا مجندين في الحفاظ على استقرار الاوضاع الامنية في جانب الاجهزه الامنيه.

إلى قيادات سلطة مدنية تعز مضت ايام على حدوث جريمة المواطن عبدالباقي الجعشني وانتم لم تحركوا ساكن وبل اكتفيتم بالتوجيهات التي تعتبر حبرا على ورق وهذا شيء يسي اليكم من قبل العصابات وكذلك من قبل كل شرائح المجتمع التعزي الذي كان يأمل فيكم حماية المواطنين بكل ارجاء مدينة تعز من الخارجين عن النظام والقانون وتضربون بيدا من حديد ونحن لا نريد نقلل من شانكم حتى يقول البعض إننا محرضون ضد الاجهزه الامنيه ،ولك الله يا وطني من سلطة اللصوص بزمان الحرب.