سما نيوز

مكتب أوقاف و إرشاد لحج يحذر من خطر استرخاص الدماء و أثرها على الحياة و أمن و سلامة الأفراد و المجتمعات و الخسران في الدنيا و الآخرة

مكتب أوقاف و إرشاد لحج يحذر من خطر استرخاص الدماء و أثرها على الحياة و أمن و سلامة الأفراد و المجتمعات و الخسران في الدنيا و الآخرة
سمانيوز/ فؤاد داؤد/ خاص

أصدر مكتب الأوقاف و الإرشاد بمحافظة لحج تعميمٱ موجهٱ إلى مدراء مكاتب الأوقاف في المديريات و خطباء المساجد بالمحافظة و العلماء و الدعاة و المرشدين و بناء على المذكرة الصادرة من الوزارة رقم ع/ 6/ 23 بتاريخ 1445/2/5 هجرية بخصوص التحذير من خطر استرخاص الدماء و الذي جاء نظرٱ لتزايد جرائم الفتل و استرخاص الدماء المعصومة لأتفه الأسباب و من دون أسباب أحيانٱ .. مشيرٱ إلى أن الواجب الديني و الوطني و الإنساني يقتضي بالتذكير بحرمة الدم و عظم جرم من يقترف أثم القتل .. و مؤكدٱ على ضرورة نبذ هذه الظاهرة التي تفشت للأسف خلال السنوات الأخيرة بفعل ثقافة العنف و خطاب الكراهية

هذا و قد أوضح التعميم أنه قد لوحظ أن أعمال القتل و استرخاص الدماء وصلت حد إزهاق الأرواح و الأقارب داخل الأسرة الواحدة على غرار ما تقوم به بعض العناصر القادمة من دورات طائفية من مليشيات الحوثي التي لا تتورع عن قتل الوالدين أو إحداهما بكل وحشية و جرأة و هو ما ينذر بأمر خطير و شر مستطير

هذا و استرشد مكتب الأوقاف و الإرشاد لحج بشأن خطورة و عظم حرمة هذا الأمر بآي من القرآن الكريم، حيث جاء في التعميم

يقول الله عز و جل ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئٱ و بالوالدين إحسانا ، و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم ، و لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن ، و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) سورة الأنعام 151

و لقد جاء في الحديث الشريف الذي رواه أبو موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فال : ” أن بين يدي الساعة لهرجٱ ، قيل يا رسول الله ما هو الهرج؟ قال القتل القتل ، ثم قال: يقتل بعضكم بعضٱ حتى يقتل الرجل جاره و ابن عمه و ذا قرابته ، فقال بعض القوم يا رسول الله و معنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ، و يخلف له هباء من الناس لا عقول لهم”

و استرسل تعميم مكتب الأوقاف و الإرشاد بمحافظة لحج بخصوص هذا الأمر بالقول: و من مظاهر استرخاص الحياة حالات الانتحار التي يقدم عليها البعض ، و إنما حري بالمؤمن أن يواجه الأزمات و المصاعب بالصبر و الرضاء بالقدر .. مبينٱ أنه لا يليق بالمسلم أن ينزع للانتحار و قتل نفسه، بل عليه أن يعتصم بالذكر و العبادة.. منوهٱ أن الله تعالى قد أوضح لنا حول هذا بقوله: { الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم ألا بذكر الله تطمئن القلوب

و بناءٱ على ما ورد فقد أكد مكتب أوقاف و إرشاد لحج أنه بات لزامٱ على الجميع ضرورة الوقوف على هذه المظاهر ، و تكثيف الجهود للتوعية بمخاطرها على الحياة و أمن و سلامة الأفراد و المجتمعات و تمزيق أواصر القربى و إشاعة الخوف و خسران الدنيا و الآخرة

بدورنا و بعد أن استفحلت هذه الآفة الخطيرة و الظاهرة المقيتة ، ظاهرة القتل دون وجه حق الدخيلة على شعبنا و مجتمعنا العربي المسلم المسالم المحكوم لدينه و خلقه و قيمه و مبادئه و عاداته و تقاليده القبلية الأصيلة نشد على أيدي الجميع و كل من موقعه بأن نعمل معٱ على نبذ هذه الظاهرة و محاربتها حتى نتمكن من استئصالها و القضاء عليها و ما التوفيق إلا من عند الله