نفذ مجلس نساء عدن ، عصر يوم الأربعاء الموافق 13يناير في قاعة مارمو كافية عدن / كريثر. بالشراكة مع مركز SOS لتنمية قدرات الشباب وبدعم من منظمة اوكسفام ((ضمن مشروع تمكين النساء في صناعة القرار وبناء السلام)) وكدا ضمن فعالية حملة المناصرة ورفع صوت المجتمع حول التعايش المجتمعي. فعالية 《نساء منسيات》.
_وأقيمت هذه الفعالية للنساء القياديات والفاعلات في المجتمع والمنسيات حيث لم
يتم تسليط الضوء عليهن في محافظة عدن وعن قصصهن وتجاربهن وكفاحهن للوصول لطموحاتهن في خدمة المجتمع ونصرة المرأة و إنتزاع حقوقها فهن يستحقن منا كل الاحترام والتقدير والتشجيع على كل مابذلنه ولازالن يبذلن، هن وجميع النساء المنسيات اللاتي يعملن بصمت ودون تسليط الضوء عليهن .
_ المتحدثات بالفعالية هن:
1_ العقيد/ ندية حسن: نائب مدير مركز الاحداث سابقا ومدير مكتب مدير الرقابة والتفتيش بالمنطقة الحرة.
2_ أ/ فكرية خالد: اول عاقل حارة في عدن واليمن بشكل عام.
2_ أ/ سميرة سعيد: رئيس جمعية أمان للفئات الاقل حظا.
بحيث عرفن عن انفسهن وشرحن قصص كفاحهن وسبب اختيارهن في هذه الفعالية….
هذا و قد تخلل الفعالية عدد من الفقرات الترفيهية و عرض فلم اكون او لا اكون عن المتحدثات ودورهن في المجتمع.
_ و بهذه المناسبة تحدتث عن نفسها العقيد/ ندية قائلة:
انا العقيد/ نديه حسن عبيد سعيدالميفعي.
الوظيفه/ مديرة مكتب مدير الرقابه والتفتيش المنطقه الحره
عضوة التوافق النسوي من أجل الأمن والسلام.
في بداية مشواري درست الابتدائية والاعدادية و الثانوية اخذتها انتساب وذلك بسبب الظروف الاسرية آنذاك لم أتمكن من الدراسة المنتظمة في الاعدادية التحقت باتحاد نساء اليمن كان عمري حوالي أربعة عشر سنة اعمل في الاتحاد كنائبة مديرة دائرة النشاطات وكان الاتحاد يتبنى بنات الاسر الفقيرة ويتم تدريبهن في مجال الطباعة والخياطة طبعا دخلت اتدرب في مجال الطباعة لمدة 45 يوم ومن ثم تم توزيعي في التعاونية الخدماتية للبناء .. كنت أعمل وادرس حتى أكملت الثانوية وكان معدلي مرتفع مباشرة تم ترشيحي للدراسة في روسيا وسافرت روسيا للدراسه في القانون ولكن لأن يسعفني الحظ بسبب ظروف مرضية جلست سنة وستة أشهر ماقدرت أواصل كانت حالتي المرضية من الأسوأ إلى الأسوأ اضطريت إلى التخلي عن المنحة ونزلت جلست فترة حتى وجدت وظيفة في الجهاز المركزي لمراقبة الاسعار عملت لمدة سنة مالقيت نفسي في هذه الوظيفة لأني كنت احب دراسة القانون والعمل الامني قدمت استقالتي من الجهاز والتحقت بالشرطة جلست اخدم سنة ومن ثم التحقت بكلية الشرطة وكان اكبر تحدي دخولي كلية الشرطة من هنا بدأت مشواري الحقيقي بتحقيق حلمي الكبير درست علوم قانونية وشرطوية تخرجت من الكلية برتبة م/ ثاني وتم تعييني في أمن مطارعدن كضابطة تحقيق عملت في هذا المجال لمدة ثلاث سنوات حتى تم توقيفي عن العمل بسبب قضية كنت مكلفة فيها ..القضية كان يوجد مطعم في المطار بالدور الثاني بجانب صالات الاستقبال وكان المواطنون والمواطنات يطلعون إلى الصالة لتوديع أسرهم وكان المطعم يتم فيه بيع الخمور وكثرت الشكاوي من المواطنين بسبب مضايقتهم من قبل رواد المطعم كان المطعم تابع لشخص من الشمال اسمه السنباني عملت له استدعاء ولكن تجاهل الاستدعاء عملت له مذكرة ثانية ولكن لم يحضر عملت اجراءاتي بإغلاق المطعم ومصادرة كل صناديق الخمور الموجودة فيه وكان مديرالامن آنذاك محمد صالح طريق وصديق صاحب المطعم تم توقيفي من قبل مديرالامن بسبب هذه القضية و لكني لم أزعل على التوقيف .. بعدحرب 94 تم طلبي من قبل مدير امن مطار عدن وتم تعييني كمديرة لمكتبه وعملت في هذه الوظيفة لمدة 17 سنة و لكني لا يعجبني اجلس بوظيفة واحدة يعجبني التجديد وبعدذلك تم طلبي من قبل مديرة الشرطة النسائية و وافقت على طول وتم تعييني كمديرة للعلاقات ومساعدة مديرة الشرطة النسائية في هذا المكان عملت على مساعدة المعنفات وحمايتهن من خلال التواصل مع اتحاد نساء اليمن وحل النزاعات الاسرية و الحمدلله نجحت في هذا المجال ولازلن يتواصلن معي بطريقة شخصية خوفا من الفضيحة والعادات والتقاليد وخوفا من ذهابهن إلى مراكز الشرطة … .
بعد حرب الانقلابيين بدأنا نعمل في ظروف قاسية لأن إدارة الأمن تم تدميرها أثناء الحرب كنا نعمل بالساحة حتى تم ترميم صالة العمليات وعملنا كل الإدارات داخل هذه الصالة بدأنا بترتيب الملفات حق المتقدمين من الفتيات والنساء للعمل في المجال الأمني وساهمت في التوظيف عملنا في ظروف قاسية وكنت رئيسة لجنة الرواتب للمستجدين..
في هذه الفترة بدأت المنظمات تظهر بالعمل باليمن تم التواصل معنا كأمنيات قياديات من قبل التوافق وطلبوا مننا سير ذاتيةوتم ارسال السير الذاتية ولي شرف كبير بأن تم اختياري ضمن عضوات التوافق النسوي من هنا أنطلقت بدأ نشاطي من خلال مساعدة المعنفات بالشراكة مع اتحادنساء اليمن واعمل على حل النزاعات الاسرية وبدأت اظهر بعملي في الساحة كناشطة حقوقية وامنية وبدأت التحديات والمضايقات من قبل بعض القيادات وسافرت لحضور الاجتماع السنوي للتوافق الذي انعقد في عمان وعند عودتي تم الاتصال بي بأن تم تحويلي في مركزالاحداث كنائبة مدير مركز الأحداث النموذجي جلست سنةفي هذا المنصب وتم ترشيحي بحضور ورشة عمل لديكاف ومن ثم حضور مؤتمر وسيطات السلام وثم الاجتماع السنوي للاسف تم توقيف كل مخصصاتي بحاجة سفري بدون استئذان رغم أن مديرة الأحداث عندها خبر مسبق وعملت لها رسالة ما اهتميت بالأمر قدمت اعفائي من المنصب ورجعت المنطقه الحرة لأني كنت منتدبة . واصلت مسيرتي من منطلق قرار 1325 بدأت المطالبة بحق المراة الامنية في المشاركة في المناصب القيادية وفي اللجان والهيئات الامنية وحمايتها .. وحماية المعنفات من منطلق القرار1325 من خلال المؤتمرات الداخلية والخارجية وتم المطالبة بذلك أمام المبعوث الأممي ومن خلال الورش والدورات ..
أيضا عملت عدة أوراق لكثير من الجهات التابعة un و قد تم تعييني كخبيرة امنية.
2_ كما تحدث ايضا أ/ فكرية قائلة:
اعمل في جمعية المرأة للتنمية المستدامة وموظفة في مجال تأهيل وتدريب النساء لتمكينهن من مشاريعهن الحرفية الصغيرة ( خياطة _كوفير وغيرها من المجالات) هذا جعلني اتعامل مع مختلف الفئات المجتمعية.فعملت جاهدة لخدمتهن لكسب لقمة عيشهن في المجتمع.
وكدا عملت مبادرات لتلبية متطلبات حارتي وحل الاشكاليات وعمل المشاريع لها كوني اول عاقل حارة امرأة في عدن واليمن ,في حافة الوحش /الخساف.وكان سبب تعييني عاقل حارة في يوم حصل حريق في حافتي على احدى الصنادق وكان بها عجوزة مسنة اصيبت بهذا الحادث فبمساعدتها ومساعدة المتواجدين هناك وكدا مساعدة قيادات مديرية صيرة تم انقاذ العجوز ونقلها واسعافها للمستشفى ,وبعد يومين من الحريق .تم تكليفي من قبل محافظ عدن انذاك ((يحيى الشعيبي)) للجنة اغاثة الاسر المنكوبة من ضمن 3 من اعضاء المجلس المحلي وانا فقمنا بمساعدتهم وجمع التبرعات وتم بناء واعمار المساكن ,وبعدها تم نزول المحافظ في زيارة تفقدية للمديرية, واستمع لأراء الناس المتواجدين في المديرية ومشكلاتهم,وسألهم عن دور عقال الحارات، فأجابوه انه لايوجد عاقل حارة في منطقتهم وكان دوري انذاك ناشطة في منظمات المجتمع المدني,وفي 2003م تم اصدار قرار بتعييني اول عاقل حارة امرأة, وكانت تجربة نوعية وفريدة ليست لها سابقة في اليمن لذا واجهت العديد من الصعوبات والعراقيل في المجتمع ومن داخل الاسرة كونه عملي يتطلب خروجي بإي وقت لحل المشاكل.ولكني لم استسلم بل كثفت من جهودي واضطعت على كيفية عمل عقال الحارات ليكون عندي المعرفة ولاانسى وقوف عقال الحارات الى جانبي و ساندوني,و في عملي هدا لم اكن فقط اقوم بدور عاقل الحارة وانما استفذت من عملي في منظمات المحتمع المدني لحل الكثير من المشكلات في الحارة وتقديم المساعدة للناس,وخاصة النساء كوني امرأة مثلهن واستطيع الدخول والتحدث معهن ومعرفت مشاكلهن عن كثب.
3_وفي الختام تحدتث أ/سميرة سعيد عن نفسها قائلة:
عملت رئيس لشبكة النساء المهمشات ورئيس مجلس نساء عدن ,وكانت بداية عملي في سن صغير 15 من عمري في الدفاع الجوي وعملت في قسم التصوير الفني وفي عام 2000تم اصدار امر بتقاعدي اجباريا في الدفاع الجوي ,من هنا عملت في منظمات المجتمع المدني في الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الاشد فقرا وبعدها قمت بتأسيس جمعيتي امان أمان للفئات الاقل حظا ومشاركتي في القمة النسوي بإسم شبكة النساء المهمشات ,وانشأت مجلس نساء عدن يتكون من تكتل نسائي من مختلف مديريات عدن والان عملت رابطة للنساء ع مستوى اليمن..