سما نيوز

منبر عدن للحوار والسلام ” ندوة نقاشية حوارية “ساخنة ‘ مابعد 8/مايو ومتطلبات الوضع الاقتصادي

منبر عدن للحوار والسلام  ”  ندوة نقاشية حوارية  “ساخنة ‘ مابعد  8/مايو  ومتطلبات الوضع  الاقتصادي
سمانيوز /عدن/خاص

شهدت قاعة قصر العرب المعلا اليوم ” ندوة نقاشية حوارية حيث نظم منتدى منظمة منبر عدن للحوار والسلام والتنمية الذي يرأسه الاستاذ علي بن شنظور صباح اليوم السبت ١٩ اغسطس ٢٠٢٣م بقاعة قصر العرب.
ندوة نقاشية حوارية هامة شارك فيها العشرات من نخبة الجنوب من كل الطيف السياسي والاقتصادي والمدني والإعلامي
حيث تم تقديم ورقتي العمل احدها عن الوضع السياسي والمستجدات مابعد
توقيع الميثاق الوطني الجنوبي في مايو الماضي ٢٠٢٣م للباحثة منى هيثم.
والآخرى ورقة مهمة للخبير المالي محمد علي باجيل عن متطلبات الوضع الإقصادي والخدماتي التي تمثل أولوية لتحقيق. الاستقرار. وقد استهل الحلقة
النقاشية الافتتاح من رئيس منبر عدن ومجلس أمناء المنبر بكلمة ترحيبية قدم الاستاذ علي بن شنظور شرحا لجهود منبر عدن للحوار والهدف من هذه الندوة التي تبحث في قراءة للمستجدات وتقدم افكار وحلول لأهم المشكلات ولاسيما المرتبطة بانهيار العملة والكهرباء. والوضع السياسي بناء على الورقة السياسية لتفعيل جهود الحوار ودعم عملية التوافق والحفاظ على وحدة الجنوب وقضيته هذا ونقل الاستاذ علي بن شنظور تحيات الأخوة في فريق الحوار الوطني الجنوبي نيابة عند صالح الحاج الذي كان من المقرر مشاركته وتقديمه لكلمة في الندوة وتعذر حضورة هذا الصباح لظرف طارئ.
وقدم شرحا لما تحقق من نجاح في الحوار الجنوبي وتوقعات المستقبل
في ضوء اهتمام الاخ اللواء عيدروس الزبيدي بالحوار واستمراره بشكل جديد يحقق المزيد
من التوافق لصالح الجنوب واستقراره.
وتحدث بوصفه عضو في فريق الحوار الجنوبي
الى جانب رئاسته لمنبر عدن للحوار والسلام المستقل عن كل القوى السياسية. وقد اشار الى ان منبر عدن الحواري منبر مستقل تأسس
عام ٢٠٢٦م وتوسع في نشاطه لتأسيس
منظمة منبر عدن كاطار مدني الى جانب الاطار الحواري السياسي. وتحظى منظمة منبر عدن باعتراف رسمي وللمنبر مشاركة فاعلة في تبني العديد من الرؤى للحوار والتوافق ومنها المبادرة الاقتصادية واوضح ان هذه الندوة تاتي
للمساهمة في برامج تشجيع الحوار كثقافة لابد من تأصيلها في الوطن وللفت الجهات المعنية للوضع الخدماتي والاقتصادي المتردي الذي يشكل عامل هام للاستقرار.
من جهتها قدمة الباحثه منى هيثم ورقتها السياسية ‘ والتي حملت عدد من المحاور بداية بأهمية اللقاء التشاوري ‘ معطيات المشهد بعد الحوار الهدنه العالقة “المسار السياسي الإقليمي ومعادلة المجتمع الإقليمي في اليمن. المعطيات السياسية” متطلبات الاستقرار في الانجاز المحقق في 8/,مايو /2023م
من جهته قدم الخبير المالي والمصرفي محمد علي باجيل مدير العمليات المركزية كاك بنك ‘ ورقة العمل الاقتصادية والتي تركزت في مقدمتها إلى المؤشرات الاقتصادية الأحصائية وكذلك الرقابة الداخلية على الإدارة العامة ودور الجهاز المصرفي وتحديدا البنك المركزي في التخفيف من الأزمة الإنسانية …هذا وتطرقة الورقة إلى وضع المعالجات العاجلة للخدمات وخصوصا الكهرباء في عدن . . و ختم الخبير المالي مداخلته بالتوصيات والتي شملت خمسة عشر توصية هامة ‘ هذا و شدد باجبيل على أهمية مكافحة الفساد مؤكدا بأن الفساد هو السبب الرئيسي في كل هذا الوضع كون هناك غياب كامل للسلطات الرقابية ”

هذا. وقد تخلل الاجتماع الكثير من المداخلات ا. والمقترحات التي عكست مستوى النضج الفكري للحضور والاهتمام بتبني هموم الشعب في الجنوب ” وقد تمحورت المداخلات حول ماورد في ورقتي العمل.

_ ضعف الأداء السياسي والإداري وما يتوجب فعله ‘ حيث كانت المداخلات أكثر جرئه وأكثر شفافية ومصارحه ” بداية بالدور القيادي والتناقضات الفجة التي حالة دون تحقيق شيء والاستمرار فيها والنتائج المدمرة
الى جانب غياب الدور القيادي الحقيقي ‘ والضعف الذي ‘ جعل الفساد ينتشر في كل شريان الدولة والمؤسسات . أهمية المصارحة المسؤوله والسعي إلى إحداث تغيير جذري من خلال الاستمرار في الحوارات
شارك في المداخلات عددا من الشخصيات ومنها أ.قاسم داوود والاستاذ صالح الجفري القاضي وهيب القطيبي ومحمد موس الجفري ” رشاء فريد و ا. علي عامر أ. عادل جعفر أ. عبدالله ناجي أ. علي الحمزة أ وفاء السيد’ أ. محمد الحريبي
هذا وختم رئيس منبر الحوار الاستاذ علي بن شنظور الندوة بكلمه أكد فيها على أهمية العمل والسعي إلى المزيد من الجهود” والاستمرار في الحوار وطالب التعاون من قبل الجميع مز اجل البناء المؤسسي والاستقرار. حيث أكد الأستاذ علي بن شنظور أن كل مخرجات الندوة سيتم العمل عليها واستخلاص اهم ما تم نقاشه والتوافق عليه و تقديمها مع والتوصيات في خلاصة سيتم نشرها لاحقا وتسليمها للجهات المعنية للاستفادة مما ورد فيها من حلول عملية وهامة. تخدم البناء والاستقرار والحوار
عدن.
١٩ اغسطس ٢٠٢٣م