أينما ذهبت تصفع وجهك عاصفة من المأسي المتحركة.فالجوع والحرمان والبؤس والقله والفاقه تعتبر من الوجبات الغالبة على مائدة من يقودون هذه البلاد المنكوبة بأبنائهاالذين كانوا ولازالوا قساة عليها اكثر وبمراحل من قسوة الغرباء عليها.
تعز بسبب تشرذم ابنائها وانقسامهم الحاد مع هذا الطرف أو ذاك الطرف وهوسهم المرضي الاعمى بالاحزاب والشعارات والعناوين الفارغة والتطبيل لهذا وذاك وإفتقادهم لرؤية مستقبلية واضحة تضع مصلحة تعز ومستقبل اجيالها القادمة فوق كل اعتبار كانت ولازالت اكثر عرضة لكل أنواع الإستقطابات والتجاذبات والصراعات للقوى الفاعلة المدعومة اقليمياً وحتى دولياً والتي لديها مشاريعها الخاصة الصغيرة واختارت تعز لتصفية حساباتها الضيقة القذرة تحت غطاء عناوين عريضة براقة اعتلفها ابناء تعز منذ فترة طويلة دون أي فائدة تُذكر على ارض الواقع.