كتب /مشكور المليشي
العزيمة و النجاح المتواصل و الجميع عسكريا و مدنيا يبشرون كل من يحمل اسم دولة جنوبية بحتة متيقنة لتجاوز كل العقبات الرديئة امام هذه القضية الذي تحمل تنبيهات ودوافع مشرفة ليقضة الجندي الجنوبي المتسلح بمعنى الارادة و العزيمة و الاصرار وليعلم الجميع ولييقن المثرثر و ليفهم الصبي و الغبي و المتكبر ان اللواء التاسع صاعقة لهم بالمرصاد ليكون كفيلآ بكل ما تحمله الكلمة و متعهد للوثوق بإرادة الدولة الجنوبية الديمقراطية الشعبية التي طالما ايدها أساقفة واكابرة الجنوب ونكرها سراديب الجهل والظلام ….
فليعلم الجميع وليعي الشعب أن الإصرار و العزيمة و الثبات للواء يقدم كل ما يملك تصرفا للفداء والتضحية من أجل استعادة الدولة و رجوع مسمياتها و شرفها للعبور في كل الفيافي و الغفار و في كل شبر من من أراضي دولتنا الجنوبية الحبيبة
كانت تحمى من دهاقنة و جماعات متطرفة عينها لأهلاك ماتبقى من هذه الرقعة الجغرافية التاريخية الا و هي ارض الجنوب العربية الديمقراطية
فليفهم . الجميع و ليصغ الكبير قبل الضغير أن كل رقعة جنوبية لصالح مايسمى الارهاب و دهاقنتهم الارهابية سنستعيدها حيدا حيدا و سهلا سهلا و واديا واديا و جبلا جبلا و مرتفعا مرتفعا لتحرير كل شبر من دولتنا على طول رقعتها الجغرافية
لقد نطقها الكعلولي من عظمة لسانه كلمة واضحة و معنوية و دافعة للزهد والسير للقائد و البطل و الصنديد فاروق الكعلولي في كل اذن صاغية استمعت لكلمته … قالها بكل شجاعة و طلاقة و اصرار و مصداقية و هو رافعا راسه ، رافعا رأية الجنوب مستبسلا من كل الجوانب و متعلقاتها .. مشيرا بأصبعه السبابة ، و مرددا معركتنا مع من تبجحوا في نصرنا و تغطرسوا في ارضنا سينالوا كل الجزاء القاسي و القاضي علئ بشوات تابعة لحزب التطرف والاقتتال .. و من أجل كل هذا سيضرب الكعلولي بيد من حديد للدفاع عن الأمن و الاستقرار و إعادة السيادة الئ ما كانت عليه قبل 94
بفضل الجنود و قياداتها المخلصين المدافعين الذين سالت دماؤهم رخيصة من أجل الرقعة الغالية و ارساء كل الدعائم المناطة بالدولة و القانون .. فالويل كل الويل لكم يا مهرجين و يا شامتين …
فلتحيا دولتنا و حتما سنقلب الموازين راسا على عقب بفضل الله ثم بفضل قاداتنا الاشاوس وعلى راسهم القائد العميد فاروق الكعلولي الذي تسلح بوسام الشجاعة و الإقدام نحو تحرير الجنوب و لترجع الزعامة كما كانت من قبل
والله من وراء القصد