ماريا الحسني
كانَ يسألُ نفسه كل يوم :
– هل هذا وطنٌ حقاً ؟!
لم يُكن يرى فيه عدلٌ حتى في الضحك والبكاء ،وكانت مناماته كلها نسخً ليليهة من بورتريهات فرانسيس .
وكان يرى الدم في النهار ،والظلام ،وحتى في الكلام،وكان القبر جاهزاً ما أن تصيب الرصاصة هدفها.
هذا الوطن كان أصغر من دم أبنائه المرميين على عتبات الشوارع مثل القرابين، ووليمة للقضايا المعلقة التي تأكلها النمل والديدان.