هبه علي
_نشر الكذب محرم شرعاً بل هو من الكبائر وقد أمرنا الله -تعالى- أن نكون مع الصادقين، قال -تعالى-: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ)، “سورة التوبة: 119”
أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}
((والكذب يبقى كذباً على مواقع التواصل أو في الواقع))،ويجب الرد على من ينشر الكذب بالحكمة والوعظ، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ). “أخرجه مسلم ” إن الكذب هو رأس الخطايا وبدايتها، وهو من أقصر الطرق إلى النار،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “وإيّاكم والكذِبَ، فإنّ الكَذِبَ يَهْدِي إلَى الفُجُورِ، وإِنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النّارِ وَمَا يزَالُ العبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرّى الكَذِبَ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذّابا”.[رواه البخاري ومسلم.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه كانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَن كَانَتْ فيه خَلَّةٌ منهنَّ كَانَتْ فيه خَلَّةٌ مِن نِفَاقٍ حتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وإذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وإذَا خَاصَمَ فَجَرَ).
_وهي رسالة موجهة لكل البشرية في كل مكان لكل من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بهدف الكذب،وتجمل لظهور بمظهر افضل من واقعهم،وللتزوير،تشويه السمعة، الإيقاع بالآخرين والاحتيال،والغيرة والإثارة في حياة الآخرين والخوف من الظهور بمظهر ممل عند الحديث عن أنفسهم لهذا يختلقون القصص الوهمية والكاذبة،وعدم القدرة ع الإبداع والإبتكار وفشلهم في حياتهم الواقعية،وتقليد الاخرين،وذلك بما يرونه بان الكذب والتزييف ينتشر اسرع واكثر ويحصد الكثير من التفاعل والمشاركة والشهرة.
_اشنع انواع الكذب عندما يأتيك من شخص تثق فيه وله مكانة خاصة في قلبك،لنية لاتعلمها انت، يخدعك ويظهر لك حبا مزيفا وهو يعمل كل مايستطيعه حتى يكرهك الناس ويبتعدون عنك،ويفشي اسرارا ويخون امانةً،يظن بذلك انك لا تعلم وينسى ان هنالك ربا يعلم بما تفعل؛ ويكشفك،ومهما حاولت الكذب والخداع والتجمل،((لكني استمع لك/ولكِ وانا اشفق لحالك وماوصلت إليه))،فحبل الكذب قصير،لانك تخسر نفسك قبل الأخرين واحترامهم وتقديرهم لك/لكِ.
_فمن يصدق او يثق او يأمن كاذب او كاذبة والابتعاد عنهم اذا لم يتوبو،غنيمة وسلامة وسعادة.
_هذه الرسالة كتبتها وهي مقصودة؛لمن يكذب ومازال يكذب،ويظننا نصدقه،انت وانتِ يا من توزع كذباتك يمينا ويسارا وع مواقع التواصل،اعلم من اليوم انك مكشوف ومنذ زمن لكنا نتعامل باخلاقنا معك وبأصلنا،لن نحرجك امام الناس ونكشف لهم كذبك لأننا نقدر انه كان يوجد<<(( ودا واخوةً>>) في يوما من الايام بيننا ولكننا نتمنى ان تقلع/او تقلعي عن هذه العادة السيئة،خوفا من الله اولا رحمة بنفسك ثانيا ومن يساعدوك ع غلطك،عش واقعك كما هو وأحمد الله عليه فانت بنعمة يحلمها غيرك،ياريت تكون الرسالة وصلت لك او لها،فتغيرنا من ناحيتك اعلم انك انت سببه.
✍🏻هبة علي.