سما نيوز

ظل حيدرة مانع الشمعة التي تضيء طريقنا نحو القضاء على الفساد وإحداث التغيير

.

.لقد عم الفساد جميع مرافق الدولة المدنية والعسكرية والمؤسسات الحكومية والمدنية والجميع يصرخ من جور هذا الفساد لكن هناك تخوف من قول الحقيقة من رموز الفساد واحيانا الخوف على الوظيفة ويتأمل على الفساد بأم عينيه وتقوده عصابات منظمة داخل الوزارات والمؤسسات والمرافق الحكومية من اعلى الهرم وها هو الأخ فضل حيدرة مانع قد اعلنها في وجوه الفسدة التي ارتعدت فرائصهم من زئير ذلك الأسد ودق ناقوس التصدي لذلك الفساد وقد سانده كوكبة من الزملاء الذين يدركون عواقب هذا الفساد وانه سينتشر كما انه منتشر كسرطان صعب علاجه لكننا وبوقوفنا مع زميلنا سنحدث التغيير الذي نحن ندرك ومتأكدين بإن هذا التغيير سيواجه بمقاومة شرسة لاستمراريته لذا واجب علينا الأستمرار في كشف الفاسدين وبالدلائل ومحاسبتهم وتغييرهم واجزم القول انه لا يمكن للمعلم الحصول على مستحقاته المكتسبة الا بإحداث التغيير في ديوان وزارة التربية والتعليم وان العملية التربوية والتعليمية لا يتم الارتقاء بها في ضل وجود الفسدة والفاسدين في ديوان الوزارة والشواهد كثيرة على الفساد . الكتاب المدرسي يباع على الارصفة ويخزن في بيوت لنهبه ويفتقر التلميذ والطالب لنسخة منه المنح المقدمة من المانحين تتجه نحو الجماعات الحوثية خارج نطاق المناطق المحررة وتحرم منها المناطق المحررة وتمر عبر الفاسدين في ديوان الوزارة التابع للشرعية . أيعقل هذا!!! طبعا لا يعقل هذا ولا يستوعبه العاقل إعداد مناهج الصفوف الاولية وإقامة الورش لأعدادها يتم عبر كوادر من المناطق المسيطر عليها الجماعات الحوثية وكأنه لا يوجد كادر في المناطق المحررة (الجنوب) لذا واجب احداث التغيير ومحاكمة الفاسدين وإعادة كوادرنا الى ديوان الوزارة الذي تم اقصائهم بسبب كشفهم لهذا الفساد وقول كلمة الحق والوقوف في وجه الفاسدين وكشفهم نطالب قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الوقوف وبحزم اما الفسدة ومحاسبتهم واحداث التغيير المنشود الذي ضحى من اجله كوكبة من ابناء الجنوب عودة الموقوفين واولهم الاخ فضل حيدرة وجميع زملائه والتحقيق في الفساد مع الفاسدين ومحاكمتهم مطالبنا ومستمرون حتى تحقيق غايتنا

محمد عبدالله القاضي رئيس نقابة المعلمين الجنوبيين ردفان