سما نيوز

<em>إشهار مكون سياسي لأبناء الصبيحة ضرورة ملحة من واقع المشهد السياسي</em>

.

كتب /محمد محي الدين الصبيحي

في ظل المتغيرات والأحداث المتسارعة على المشهد السياسي في البلد، ندرك جيداً أن الحرب في الميدان توقفت لا عودة للحرب مجدداً، ومايثار هنا وهناك ماهي إلا ضغوطات ومناورات من أجل كسب سياسي باعتباره عطاء للقوى السياسية،ومن الملاحظ ومن يقرأ مابين السطور في الواقع تحركات النخب السياسية وإشهار المكونات هنا وهناك لتمثيل المحافظات وفيها أكثر من مكون تحت مسميات أيديولوجية ، ماهو إلا دليل واضح على اعتبار أن المشهد السياسي يسير نحو إطارات و مسميات النخب السياسية لصناعة القرار .

فالمشهد أصبح واضحاً للساسة وأرباب السياسة ، إن إشهار المكونات السياسية المؤثرة في كل المحافظات وفيها أكثر من مكون ، يتبادر في الأذهان لماذا الصبيحة خارجة عن المشهد ؟ ، لماذا النخب السياسية والعسكرية في الصبيحة لم ولن تقرأ الواقع وتتعض من التاريخ وتبادر في تشكيل وإشهار مكون يحفظ لها تاريخها العريق ؟ وإذا نظرنا إلى إطار الصبيحة وخصوبته لإنشاء مكون سياسي نلاحظ أن ذلك يرتقي إلى أن تكون محافظة بحد ذاتها من خلال موقعها الاستراتيجي الهام ومساحتها الجغرافية الشاسعة وأرضها الزراعية الخصبة ، وثروتها الحيوانية والسمكية ناهيك عن ثروتها البشرية من قبائل وشخصيات اجتماعية وقيادات عسكرية وسياسية شامخة يشهد لها الوطن بأكمله ، تضم مديريتي طورالباحة والمضاربة وراس العارة وكرش ، أليس ذلك مطلباً حقوقياً لأبناء الصبيحة والظهور في المعادلة السياسية بديلاً عن التبعية لتكون رقماً صعباً في المشهد السياسي القادم ، وسياتي اليوم الذي ينادي فيه المنادي بالقول ! عن أي مكون تمثله ؟ دون ذلك العودة من حيث أتيت !!

والحليم تكفيه الإشارة !!! وابن الصبيحي اتخذ قراره!!